
الخرطوم- أكد قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن القيادة السودانية لن تمضي في أي إجراء لا يحظى بقبول السودانيين أو لا يحقق أمن البلاد واستقرارها، مشددا على أن القوات المسلحة ملتزمة بالحفاظ على الدولة وعدم تسليمها إلا في إطار توافق وطني يجمع جميع السودانيين.
وقال البرهان، أمس الجمعة، في مدينة أم درمان، إن القوات المسلحة تواصل عملياتها العسكرية وهي تستند إلى ما وصفه بالتفاف الشعب السوداني حولها وقوة عزيمته وإرادته، مؤكدا أن الجيش لن يخذل الشعب، وسيواصل، إلى جانب القوات المساندة، ما وصفها بـ"معركة الكرامة" حتى القضاء على "التمرد"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف البرهان أن رسالته إلى "المتمردين في الداخل والخارج" هي أن السودان قادر على تجاوز التحديات وتحقيق الانتصار بإرادة أبنائه، مجددا التأكيد على استمرار القوات المسلحة في عملياتها حتى تحقيق أهدافها، وفقا لوكالة الأنباء السودانية (سونا).
واندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من السودان، ما أثر على الخدمات الصحية والأوضاع المعيشية للسودانيين، خاصة في تفاقم أزمة النزوح داخليًا وخارجيًا.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم للقتال.