واشنطن تعرب عن "قلقها البالغ" إزاء التجربة الصاروخية الصينية

أ ف ب-الامة برس
2026-07-07 | منذ 1 ساعة

حسب المراقبين، سقط الصاروخ قرب جزر سليمان، المرتبطة بالصين باتفاقية أمنية أُبرمت عام 2022 ولم تُعلن بنودها (ا ف ب)واشنطن- أعربت الولايات المتحدة الاثنين عن "قلقها البالغ" بعد إجراء الصين تجربة لإطلاق صاروخ "استراتيجي" يحمل رأسا حربيا وهميا من غواصة في المحيط الهادئ.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية "في وقت تبذل الولايات المتحدة جهودا حثيثة أكثر من أي وقت مضى لمنع الانتشار النووي، تقوم الصين بالعكس تماما. إن التوسع السريع والمبهم لترسانة بكين النووية يشكل مصدرا لقلق بالغ للمنطقة وللعالم".

وأعلنت البحرية الصينية الاثنين أن "غواصة نووية استراتيجية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني أطلقت بنجاح في الساعة 12,01 من ظهر السادس من تموز/يوليو... صاروخا استراتيجيا يحمل رأسا حربيا تدريبيا نحو أعالي البحار في المحيط الهادئ"، موضحا أنه "سقط بدقة في المنطقة البحرية المحددة".

وأعرب رئيس وزراء جزر سليمان ماثيو ويل عن "احتجاج شديد" لدى الدبلوماسية الصينية باسم منتدى جزر المحيط الهادئ الذي يترأسه، كما قدّمت جزر سليمان "مذكرة احتجاج"، وفق ما قال للصحافة. وتكتسب هذه الانتقادات أهمية كبيرة نظرا إلى أن جزر سليمان تُعد من أقرب شركاء بكين في المنطقة.

وأضاف ويل إنّ "الصين صديقة لجزر سليمان، لكن هذا ليس من شيم الأصدقاء. لا تهددونا".

وبحسب المراقبين، سقط الصاروخ قرب جزر سليمان، المرتبطة بالصين باتفاقية أمنية أُبرمت عام 2022 ولم تُعلن بنودها.

وقال مسؤول رفيع في مجلس الأمن القومي التايواني إن الصاروخ يبدو أنه باليستي من طراز "جاي ال 2" الذي يصل مداه إلى آلاف الكيلومترات.

وقال الأمين العام للمجلس جوزيف وو عبر مواقع التواصل "أثبتت الصين مرة جديدة أنها القوة المتغطرسة في المنطقة".

وفي بيانها دعت وزارة الخارجية الأميركية الصين إلى "الانخراط في مناقشات جوهرية حول الحد من التسلح".

وكانت الولايات المتحدة دعت في شباط/فبراير الماضي إلى إطلاق مفاوضات متعددة الأطراف للحد من الأسلحة النووية تشمل بكين، بعد انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" بين واشنطن وموسكو والذي أثار مخاوف من حدوث سباق انتشار نووي.

وكانت معاهدة "نيو ستارت" آخر معاهدة للحد من الأسلحة بين القوتين النوويتين الرئيستين، الولايات المتحدة وروسيا.

وتتّهم واشنطن روسيا والصين بإجراء تجارب سرية.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2025، أعلن دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف تجاربها النووية الأولى منذ العام 1992، وذلك بحسبه، ردا على تجارب أجرتها دول أخرى.

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي