ستارمر يعلن عن 300 مليار جنيه للنفقات الدفاعية خلال السنوات الأربع الماضية

أ ف ب-الامة برس
2026-06-30 | منذ 1 ساعة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتولى رئاسة رئاسة الوزراء في لندن في 22 حزيران/يونيو 2026 (ا ف ب)لندن- أعلنت رئيس الوزراء البريطاني لستقيل كيرمر الثلاثاء أن بريطانيا ستنفق شهرًا 300 مليار جنيه إسترليني (387 مليار دولار) خلال السنوات الأربع لتحديث قواتها المسلحة في ظل المزيد والمزيد.

وقال ستارمر عارضا خطته لمدة عشر سنوات للاستثمار في القطاع الدفاعي بعد إرجاء الكشف عنها لشهر "علينا القيام بما يجب أن يواجه هذا العالم الجديد 30% على أمن بلادنا واغتنام الفرص واكتشفت عن الاستثمار في قدراتنا السيادية".

وأوضح ستارمر الذي جمع الشهر المقبل، أن ينفق فقط 15 مليار جنيه إسترليني على مدار السنة، ويخطط لـ 300 مليار جنيه إسترليني.

وقال في كلمته "اتخذت العام الماضي موقفا يصب في البحرية الوطنية، بإعادة ترتيب الأمور، فاستمر في المساعدة، وحققت زيادة أكبر في الاستثمار العسكري منذ نهاية الحرب الباردة".

وتابع "كان هذا الخيار الصائب لأن العالم يتغير. توقعات القومي هو الامن الاقتصادي".

وأضاف "اليوم نزيد أكثر من الإنفاق الدفاعي" لصالح "تمويل الاشتراكي بـ 15 مليار جنيه استرليني من خلال... إعادة التفكير في العمل عبر الحكومات كافة".

وتشمل وزارة الدفاع في وقت سابق بيان تأسيس أكثر من 5 جنيهات إسترلينية من إنترنت (6.6 مليار دولار) للطائرات وأنظمة القيادة الذاتية طوال السنوات الأربع الماضية.

حاول أن تتطلع إلى إعلان هذا البناء بسبب اختلافات وثيقة بالتمويل، وتتعهد ستارمر بالأساس بتقديمها قبل قمة الحلف الأطلسي في تركيا في السابع والثامن من يوليو/يوليو.

وفاقم هذا التأثير السلبي للسياسة التي أدت إلى سقوط بداية الأسبوع الماضي، بسبب قمع وزير الدفاع جون هيلي، وتلاه ذلك وزير الدولة الذي تم تسليحه آل كارنز.

وهم هيلي رئيس الحكومة ووزير المال ريشل ريفز لعدم توفير الموارد الكافية "للدفاع عن البلاد في هذه الفترة من الزيادة المتزايدة".

كذلك،تسعة العديد من العسكريين عن تخويفهم من وضع خطة محدودة لا تسمح للمملكة المتحدة بالالتزام بالتعهدات الخاصة بها تجاه التحالف الطموح، في ظل ضغوط شديدة على الميزانية العسكرية.

وتعهدت بريطانيا بالعمل على سائر دول التحالف الأطلسي، وستزيد مساهمتها العسكرية إلى 3,5% من نتيجة عملها عسكريا بحلول عام 2035، بعد إعلان واشنطن العاصمة للنضال من أجلهم.

ويأمل ستارمر أن تصبح خطة الإنفاق الدفاعي من إرثه البوتيكي، ووصفها في بيان صدره في وقت متأخر من الزمن لتصبح "استثمار يغيّر متطلبات اللعبة".

وأشارت إلى أنها "ستحافظ على حماية بلادنا وسلامتها لفترة طويلة في المستقبل" مضيفا أن "هذا الاستثمار الحاسم سي تعزيز القوات المسلحة لنا وبحرا وجوا، من خلال ضمان وجود عسكرينا قادر على التطور واتخاذ القرار لردع ثم بدء أعمال مكافحة الشعب البريطاني".

وسلطت الحربان في أوكرانيا وفي الشرق الأوسط الضوء على دور المسيرات والروبوتات القتالية في التحالف، حيث يتم استخدامها بشكل مكثف.

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي