تجمع عشائر لبنان يحذر من الانقسام ويؤكد دعم مؤسسات الدولة

الأناضول - الأمة برس
2026-06-27 | منذ 1 ساعة

تجمع عشائر لبنان يحذر من الانقسام ويؤكد دعم مؤسسات الدولة (الأناضول)بيروت - حذر تجمع العشائر العربية في لبنان، السبت، من الفوضى والانقسام عقب احتجاجات على توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل، وأكد وقوفه الكامل إلى جانب الدولة ومؤسساتها.

جاء ذلك في بيان للتجمع تعقيبا على توترات شهدتها العاصمة بيروت، بعد أن احتج مناصرون لـ"حزب الله" على اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل مساء الجمعة، وتخلل ذلك قطع طرقات وإشعال إطارات و"فوضى" أمام مبنى السراي الحكومي.

ويأتي الاتفاق في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، التي استضافتها واشنطن، وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.

وقال التجمع إنه يتابع "ببالغ القلق والأسف ما تشهده العاصمة بيروت من توترات ومظاهر احتجاج في محيط السراي الحكومي، على خلفية التطورات السياسية الأخيرة".

وأكد وقوفه "الكامل إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، ودعم كل ما يصدر عنها ضمن الأطر الدستورية والقانونية، إيمانا منا بأن الدولة وحدها هي المرجعية الشرعية، وأن معالجة الخلافات الوطنية لا تكون إلا بالحوار والمؤسسات، لا بمنطق الشارع وفرض الوقائع بالقوة".

كما حذر "من مغبة التعرض لمبنى السراي الحكومي، أو المساس بهيبة الدولة، أو الإساءة إلى مقام رئاسة مجلس الوزراء والرئيس نواف سلام، لأن ذلك يشكل مساسا بمؤسسات الدولة ورمزيتها، ويفتح الباب أمام منزلقات لا تخدم إلا الفوضى والانقسام".

ودعا التجمع "جميع المعترضين إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، والاحتكام إلى الدستور والقانون، واعتماد الوسائل الديمقراطية المشروعة للتعبير عن مواقفهم، بعيدا عن أي تصعيد في الشارع أو خطاب تحريضي أو تطاول على المقامات الدستورية".

وطالب "الدولة اللبنانية بالقيام بمسؤولياتها الكاملة في حفظ الأمن والنظام العام، وحماية السراي الحكومي والمؤسسات الشرعية، وصون أمن العاصمة وكرامة أهلها، وعدم السماح لأي جهة كانت بفرض أمر واقع خارج سلطة القانون".

وشدد على أن "كرامة بيروت، وهيبة الدولة، ومقام رئاسة مجلس الوزراء خطوط وطنية لا يجوز تجاوزها أو المساس بها تحت أي ذريعة".

كما لفت إلى أن "أبناء العشائر العربية سيبقون، كما كانوا دائما، سندا للدولة، وحصنا للاستقرار، وحراسا لكرامة أهلهم في بيروت، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة للنيل من هيبة العاصمة أو مؤسساتها الشرعية، وذلك تحت سقف الدولة والقانون".

والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في بيان، إن الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة".

في المقابل، قال النائب عن "حزب الله" حسن فضل الله، في تصريحات لقناة "الميادين" اللبنانية المقربة من الحزب، إن الاتفاق "هدية للعدو الإسرائيلي".

وقال فضل الله إن معارضة الحزب للاتفاق "جدية"، وأكد تمسكه بخيار السلاح.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال في كلمة مصورة مسجلة، إن إسرائيل "لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله لم ينزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل"، على حد تعبيره.

وأضاف نتنياهو أن الاتفاق يسمح ببدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بناء على توصية الجيش الإسرائيلي، على أن يبدأ التنفيذ في منطقتين تجريبيتين.

ويأتي الاتفاق في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، التي استضافتها واشنطن، وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي