نيوزيلندا تحذّر من وجود عسكري صيني "دائم" في المحيط الهادىء

أ ف ب-الامة برس
2026-06-26 | منذ 1 ساعة

سفينة عسكرية قال خفر السواحل الفيليبينيون انها تعود الى البحرية الصينية في بحر الصين الجنوبي في 15 حزيران/يونيو 2026 (ا ف ب)حذّر مسؤولون نيوزيلنديون في وثيقة داخلية حصلت عليها وكالة فرانس برس، من أن تجارب الصواريخ البالستية ووجود البحرية الصينية سيصبحان سمة "دائمة" في المحيط الهادئ مع تعزيز بكين قدراتها العسكرية.

وجاء في التقرير الذي تم الحصول عليه بموجب قانون حرية المعلومات "نتوقع أن تصبح التحركات الصينية، مثل عبور مجموعة المهام البحرية الصينية بحر تسمان في شباط/فبراير، وإطلاق الصين صاروخا بالستيا عابرا للقارات في المحيط الهادئ في أيلول/سبتمبر 2024، سمة دائمة في بيئتنا الاستراتيجية".

والوثيقة المؤرخة في كانون الأول/ديسمبر 2025، أصدرتها قوات الدفاع النيوزيلندية ووزارة الخارجية، بينما كانت ويلينغتون تراقب أسطولا بحريا صينيا في بحر الفيليبين.

وأضافت الوثيقة "يتواصل المسؤولون النيوزيلنديون بشكل وثيق مع نظرائهم الأستراليين، ويحافظون على يقظة حيال هذه السفن على الصعيد العملاني".

وأُرسل التقرير الذي يقع في 15 صفحة إلى رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون ووزراء الدفاع والخارجية والاستخبارات.

أنفقت الصين مليارات الدولارات على قطاعها الدفاعي في السنوات الأخيرة، الامر الذي أثار قلق بعض حكومات المنطقة.

وردا على سؤال لفرانس برس الجمعة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جيانكون إنه ليس على علم بوثيقة نيوزيلندا، لكنه أكد "التزام (بكين) الراسخ بمسار التنمية السلمية".

وأضاف في إحاطة صحافية "يهدف تطوير القدرات العسكرية الصينية إلى حماية السيادة الوطنية والأمن ومصالح التنمية. وهو ليس موجهاً ضد أي دولة (...) ويساهم في الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم".

شهدت البحرية الصينية خصوصا تطورا سريعا، إذ يسعى قادة ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلى توسيع نفوذ بلادهم في المحيط الهادئ، بعدما هيمنت الولايات المتحدة عسكرياً على هذه المنطقة لوقت طويل.

وتزايدت مخاوف ويلينغتون من التحركات العسكرية الصينية مع الإعلان عن نشر ثلاث سفن حربية صينية في بحر تسمان، الواقع بين أستراليا ونيوزيلندا، في شباط/فبراير 2025.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي