
موسكو- أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن أوروبا باتت العقبة الرئيسية أمام السلام في أوكرانيا، حيث تستثمر دولها بنشاط في تزويد كييف بالأسلحة.
وقالت خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس: "إن المبالغ المعلنة لما يسمى بالتبرعات لاستمرار العدوان الدموي على المدنيين تعد دليلاً قاطعاً إضافياً على أن أوروبا، وبالأخص أوروبا الغربية، أصبحت اليوم العقبة الرئيسية أمام السلام. ففي التصور الأوروبي، يفترض أن الحرب هي سبيل السلام"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضافت زاخاروفا: "لذلك، فإنهم يستثمرون بنشاط في تعزيز القدرات العسكرية لنظام (فلاديمير) زيلينسكي، ويتخذون من أنفسهم درعاً خلفياً استراتيجياً له، ويواصلون محاولاتهم لإلحاق، كما يزعمون، هزيمة استراتيجية ببلادنا، سواء في ساحة المعركة أو على أيدي المواطنين الأوكرانيين وعلى حسابهم".
أفادت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، بأن موسكو تأسف لأن كوريا الجنوبية، وخلافاً لتصريحاتها حول الرغبة في تطبيع العلاقات مع روسيا، تتضامن علناً مع التهجمات المناهضة لروسيا من قبل الاتحاد الأوروبي.
وقالت الوزارة في بيان عقب لقاء جمع نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، وسفير جمهورية كوريا الجنوبية، لي سوك باي، في موسكو: "أعرب الجانب الروسي عن أسفه لأن قيادة جمهورية كوريا الجنوبية، وخلافاً للتصريحات المتكررة حول الاهتمام بتطبيع العلاقات الثنائية مع موسكو، تتضامن علناً مع الهجمات المناهضة لروسيا من قبل شركائها الغربيين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي".
وصرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم 18 مارس/ آذار الفائت، بأن روسيا تتابع باهتمام خطط كوريا الجنوبية فيما يتعلق بمبادرة حلف الناتو حول "قائمة الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا"، وتتوقع أن تلتزم سيؤول بتعهداتها بعدم المشاركة في توريد الأسلحة الفتاكة إلى كييف.
وقالت زاخاروفا، خلال إفادة صحفية: "نحن نراقب عن كثب خطط هذا البلد (كوريا الجنوبية) فيما يتعلق بمبادرة "الناتو"، حول ما يسمى بـ 'قائمة الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا'".
وأشارت زاخاروفا إلى أن موقف روسيا المبدئي بشأن هذه القضية قد تم إبلاغه للجانب الكوري الجنوبي بشكل وافٍ عبر القنوات الدبلوماسية.
وأضافت زاخاروفا: "نتوقع أن تواصل سيؤول التزامها بنهج ضبط النفس، تماشياً مع التصريحات التي أدلت بها بشأن عدم المشاركة في توريد الأسلحة الفتاكة لنظام كييف".