
باريس- غادرت الناقلة "مريخ" (Mraikh) للغاز الطبيعي المسال التي ترفع علم فرنسا منطقة الخليج عبر مضيق هرمز الخميس، بحسب منصتي "مارين ترافيك" و"كبلر"، لتكون أول سفينة فرنسية تعبر هذا الممرّ المائي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وتنقل السفينة المملوكة لفرع من شركة الشحن النروجية "كنوتسن او ايه اس شيبينغ"، مقرّه مدينة نانت الفرنسية، 76353 طنّا من الغاز الطبيعي المسال المحمّل من رأس لفان في قطر وهي كانت في طريقها إلى مرفأ قاسم في باكستان.
وفقا لإشارة نظام التعرف الآلي (AIS) للسفينة والمنقولة على موقع "مارين ترافيك"، بدأت ناقلة الغاز الطبيعي المسال بالتحرك الأربعاء حوالى الساعة 20,00 بتوقيت غرينتش (فجر الخميس بالتوقيت المحلي)، تزامنا مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قصر فرساي توقيع مذكرة تفاهم تلتزم فيها طهران بإعادة فتح المضيق هرمز فورا.
منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير، لم تغادر الخليج سوى 15 ناقلة غاز مسال، باحتساب "مريخ"، وفق شركة "كبلر". وكانت جميعها تحمل غازا طبيعيا مسالا من قطر أو الامارات.
وسبق للورا بايج، المحللة في شركة "كبلر"، أن قالت لوكالة فرانس برس إن شركات نقل الغاز الطبيعي المسال "تتوخى الحذر الشديد" بسبب "القيمة العالية للسفن والحجم الصغير نسبيا لأسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال".
وتظهر إشارات نظام التعرف الآلي المرئية على موقع "مارين ترافيك" تسارعا في حركة الملاحة في مضيق هرمز الخميس، حيث يبدو أن العديد من السفن تمر عبر هذا الممر الاستراتيجي في اتجاه أو آخر.
في الساعة 10,30 بتوقيت غرينتش، أكدت شركة "كبلر" من جانبها ست عمليات عبور لسفن تنقل المواد الأساسية، وهو ما يعادل تقريبا المتوسط اليومي للأيام السبعة الماضية.