
القدس المحتلة- حذر مجلس الوزراء الفلسطيني، من تصاعد جرائم المستوطنين الإرهابية في مختلف مناطق الضفة الغربية، وآخرها الهجمات التي استهدفت أمس الأحد بلدتي "برقة" و"دير دبوان"، وخلفت عددا من الإصابات، وحرق الممتلكات.
وطالب المجلس في جلسته الأسبوعية، الاثنين، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، واتخاذ إجراءات عقابية فاعلة لوقف جرائم المستوطنين وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، لا سيما أن هذه الاعتداءات تتزامن مع ممارسات إجرامية لقوات الاحتلال، وفق وكالة قنا القطرية.
كما حذر المجلس، من التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار الهجمات الدموية التي يشنها جيش الاحتلال يوميا، وإغلاق عدد كبير من نقاط بيع الخبز بسبب النقص الحاد في الطحين، بالتزامن مع استمرار شح الأدوية والمستلزمات الإغاثية وإغلاق المعابر، ما ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية، مطالبا الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على الاحتلال للالتزام بتعهداته، ووقف اعتداءاته، وفتح المعابر بشكل فوري ومستدام، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى المدنيين دون عوائق.