إسرائيل تواصل غاراتها وحزب الله يستهدف قواتها في جنوب لبنان

أ ف ب-الامة برس
2026-06-08 | منذ 47 دقيقة

مبنى متضرر جراء غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت في السابع من حزيران/يونيو2026 ( ا ف ب)

بيروت- واصلت اسرائيل الاثنين شنّ غارات على جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، على وقع تبادل ايران واسرائيل الهجمات للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط، قبل أن تعلن طهران وقف عملياتها.

وأفادت الوكالة الرسمية عن غارات اسرائيلية منذ صباح الاثنين على أكثر من 15 قرية وبلدة في جنوب لبنان، طالت إحداها محيط مدينة صور الساحلية، في حين لم تفد وزارة الصحة عن حصيلة قتلى بعد.

وأعلن حزب الله أنه هاجم الاثنين قوات اسرائيلية في جنوب لبنان لكنه لم يتبنّ هجمات على شمال اسرائيل. 

وقال جيش  الاحتلال الاسرائيلي من جهته إنه تم إطلاق ثلاثة مقذوفات "باتجاه الجنود الإسرائيليين العاملين في جنوب لبنان"، وأن مقذوفا إضافيا "سقط بالقرب من القوات" دون التسبب في أي إصابات.

يأتي ذلك بينما أعلنت القوات المسلحة الايرانية الاثنين وقف ضرباتها على إسرائيل بعد أن أطلقت صواريخ على الدولة العبرية ردا على غارة اسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية معقل حليفها حزب الله الأحد.

وردّت عليها اسرائيل بغارات قالت إنها طالت "أهدافا عسكرية" في إيران في تصعيد غير مسبوق بين الطرفين منذ منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل.

وقال مقر خاتم الأنبياء، وهو غرفة العمليات المركزية في إيران، إن طهران نفّذت "ردا مؤلما" على الغارات التي قامت بها إسرائيل في وقت سابق الاثنين، وتعلن على إثره "وقف عملية القوات المسلحة".

وشدّدت القيادة العسكرية في الوقت عينه على أنه "في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم اتخاذ إجراءات أشدّ من ذي قبل".

تتمسّك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان جزءا من التفاهم الذي تريد التوصل اليه مع واشنطن، بينما تريد إسرائيل فصل المسارين.

وشنّت اسرائيل الأحد غارة على ضاحية بيروت الجنوبية أدّت إلى مقتل شخصين بحسب وزارة الصحة، وقالت الدولة العبرية إنها جاءت ردا على مهاجمة حزب الله لأراضيها بعيد إعلان جيشها اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان.

وقالت قيادة القوات المسلحة الإيرانية الأحد إن إسرائيل "تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت، مشدّدة على وجوب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وكانت تلك أول ضربة تتعرض لها الضاحية منذ إعلان التوصل الى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان إثر مباحثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن الأسبوع الماضي.

وهذا الاتفاق مشروط بوقف حزب الله لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة الدولة العبرية احتلال أراض والتقدم برا في الجنوب وشنّ غارات.

كانت الولايات المتحدة أعلنت للمرة الأولى وقفا لاتفاق النار بين لبنان وإسرائيل اعتبارا من 17 نيسان/أبريل، لكنه لم يغيّر في أرض الواقع. ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرقه يوميا.


 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي