الدوحة تجدد دعم سيادة سوريا وتدعو للتجاوب مع الوساطة بين واشنطن وطهران

الامة برس-وكالات:
2026-06-07 | منذ 1 ساعة

جدد وزير الدولة بالخارجية القطرية على دعم الدوحة "الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها الشقيق في الاستقرار والتنمية والازدهار" (قنا)الدوحة- جددت قطر دعمها لسيادة ووحدة سوريا وتطلعات شعبها للاستقرار والتنمية، ودعت للتجاوب مع جهود الوساطة الجارية بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب على إيران.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وفق بيان للخارجية القطرية، نشرته الأحد على منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وجرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، وآخر التطورات في سوريا، إضافة إلى مناقشة جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.

وجدد وزير الدولة بالخارجية القطرية على دعم الدوحة "الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها الشقيق في الاستقرار والتنمية والازدهار".

كما أكد المسؤول القطري على "ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".

ونهاية مايو/أيار المنصرم، توغلت قوة إسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي، فيما نفذت قوة أخرى عمليات تفتيش في ريف درعا الغربي جنوبي سوريا، قبل أن تنسحب من المنطقتين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا).

ولا تزال الوساطة الباكستانية جارية بين واشنطن وطهران لنزع فتيل تجدد الحرب، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في العاصمة طهران السبت، بنظيره الباكستاني محسن نقوي، ضمن سلسلة لقاءات مقررة في إطار الوساطة.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي