مستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي يحرقون ويجرفون أراض زراعية بالضفة

الاناضول-الامة برس:
2026-06-02

قال المزارع عادل طميزي، إن مستوطنين "أشعلوا النيران في الأراضي الزراعية، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات المزروعة بالقمح" (الاناضول)القدس المحتلة- أحرق مستوطنون وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء محاصيل زراعية، وواصلوا تجريف أراض بمناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.

وفي بلدة إذنا بمدينة الخليل (جنوب)، أحرق مستوطنون مساحات واسعة مزروعة بالقمح بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم".

وقال المزارع عادل طميزي، إن مستوطنين "أشعلوا النيران في الأراضي الزراعية، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات المزروعة بالقمح".

وأضاف أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي "أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد النيران، واعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث".

وفي جنين (شمال)، قالت مصادر محلية إن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي أضرمت النار في حقول قمح قرب جدار الفصل في قرية الجلمة شمال شرق المدينة.

وأضافت أن جرافات إسرائيلية تواصل تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوبي جنين، في إطار أعمال تهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.

وفي محافظة نابلس (شمال)، قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة إن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة.

يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية وتشمل الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ويقول فلسطينيون إن اعتداءات المستوطنين تصاعدت بشكل ملحوظ في الضفة الغربية بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وأسفر التصعيد الإسرائيلي بالضفة الغربية، عن مقتل 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في 26 مايو/ أيار الماضي.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي