
القدس المحتلة- أعلنت حركة "حماس"، الأحد، أنها "تجري اتصالات مكثفة ولقاءات معمقة مع مختلف الأطراف المعنية بهدف وضع حد للتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وضمان تنفيذ بنود اتفاق وقف الحرب ووقف إطلاق النار".
وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الحركة "تواصل اتصالاتها مع جميع الوسطاء والأطراف ذات الصلة لوضع حد للعدوان الحاصل على أهلنا في قطاع غزة، ووقف خروقات وقف إطلاق النار"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف قاسم أن المشاورات الجارية تهدف كذلك إلى إلزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، مؤكدًا أن الحركة تتابع التطورات مع الجهات المعنية لمنع المزيد من التصعيد.
كما حمّل قاسم، مجلس السلام والممثل السامي لغزة في المجلس، نيكولاي ميلادينوف، المسؤولية عن عن استمرار التوتر والتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إصدار توجيهات للجيش بزيادة نطاق سيطرته في قطاع غزة إلى 70% من مساحة القطاع، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية تسيطر حاليًا على نحو 60% من أراضيه.
وقال نتنياهو، خلال مؤتمر عُقد في منطقة غور الأردن بالضفة الغربية، إن إسرائيل رفعت نسبة سيطرتها من 50% إلى 60%، مضيفًا أن تعليماته تقضي بمواصلة التقدم للوصول إلى السيطرة على 70% من القطاع.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الميدانية في غزة، وتبادل الاتهامات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشأن خرق تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.
وكانت أمريكا أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف "مجلس السلام".
من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساساً لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.