
إسلام أباد - بعد ساعات طويلة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن المحادثات "لم تنجح" وأن الوفد الأميركي سيعود إلى واشنطن، فقا للعربية.
وأوضح فانس أن الجانب الإيراني "لم يقبل الشروط الأميركية"، مشدداً على أن بلاده تسعى إلى "التزام صارم" من طهران بعدم امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن واشنطن أبدت مرونة خلال المفاوضات، لافتاً إلى أن الرئيس دونالد ترمب وجّه الفريق المفاوض لخوض المحادثات "بحسن نية".
كما أشار إلى أن الوفد الأميركي كان على تواصل مستمر مع ترمب طوال فترة المفاوضات، في وقت تأتي فيه هذه التطورات بعد جولات مكثفة من الحوار لم تفضِ إلى اختراق في الملفات الخلافية الرئيسية.
فانس:
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) April 12, 2026
* لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران
* المحادثات مع إيران لم تنجح وسنعود إلى أميركا
* الإيرانيون لم يقبلوا شروطنا والمحادثات لم تنجح pic.twitter.com/gQhjmb6202
جولة ثالثة
وانطلقت ليل السبت-الأحد، الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بتمثيل سياسي رفيع ولقاءات وجهاً لوجه، في محاولة لكسر الجمود ودفع مسار التهدئة بعد أسابيع من التصعيد، غير أن الخلافات الحادة، خصوصاً بشأن ملف الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال تعرقل تحقيق اختراق ملموس.
فانس: كنا نتواصل مع ترمب دائما خلال المحادثات pic.twitter.com/u8usnKFwKH
— العربية (@AlArabiya) April 12, 2026
عقدة هرمز
وفي وقت سابق أشارت تقارير إيرانية إلى أن ما وصفته ب"المطالب المبالغ بها" من الجانب الأميركي، خصوصاً بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تعيق إحراز تقدم في المحادثات.
كما نقلت وكالتا "فارس" و"تسنيم" أن واشنطن طرحت مطالب "غير مقبولة" في ملفات عدة، مؤكّدتين أن الوفد الإيراني متمسك ب"حماية ما تحقق في الميدان".
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد عقد اجتماعين منفصلين مع وفدي البلدين قبل انطلاق المباحثات، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد.
وتأتي هذه الجولة في ظل هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين دخلت حيّز التنفيذ منتصف الأسبوع، بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، والتي امتدت تداعياتها إلى عدة جبهات في الشرق الأوسط، وأسفرت عن آلاف القتلى، إلى جانب اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية.