ايرانتركيابنغلاديشباكستانإندونيسياماليزيانيجيرياافغانستان

مدينة بلجيكية تطلق العنان للحجاب رغم الحناجر المعارضة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-05-30 | منذ 7 سنة

 بروكسل - وكالات - ألغت مدينة غنت البلجيكية حظر ارتداء الموظفات الحكوميات الحجاب بعد أن أسقط الاشتراكيون والخضر الذين يمثلون الأغلبية اجراء فرضته أحزاب يمين الوسط في عام 2007 عندما كانت تهيمن على مجلس المدينة.

 
ووقع أكثر من عشرة آلاف مواطن أو نحو خمسة أمثال العدد المطلوب للدعوة لإجراء تصويت على التماس يدعو إلى رفع الحظر.
 
وبعد نقاش دام خمس ساعات وحتى منتصف ليل الإثنين تقريبا صوت أعضاء مجلس المدينة ومجموعهم 51 عضوا لصالح إلغاء الحظر على ارتداء الحجاب.
 
وقالت مارتيني دي ريجي نائبة رئيس بلدية مدينة غنت ومديرة إدارة الموارد البشرية "ما جرى في مجلس المدينة الاثنين هو في قفزة نحو الديمقراطية. انه يثبت ان بوسع المواطنين أخذ زمام المبادرة كما يوضح امكانية إقرار أو رفض شيء ما في حالة وجود أغلبية بمجلس المدينة".
 
وقالت نعيمة الشرقاوي مديرة منتدى الأقليات الذي ينسق العمل المدني انها سعدت للغاية بالنتيجة حيث يكتسب المهاجرون صوتا سياسيا.
 
واضافت "قبل الموافقة على التصويت كنا قد تعبنا بشدة ولكن النجاة جاءت في التصويت حين أيدنا 29 شخصا يصوتون لصالح إلغاء الحظر فتنفسنا الصعداء وفرحنا. شعرنا بموجة تضامن ممن يدعمونا في لحظة خاصة ومؤثرة حقا".
 
وكان الحظر يحول دون تعامل المسلمات المحجبات مع المواطنين في مكاتب المدينة. وقالت نعيمة الشرقاوي ان هذه نقطة تحول تاريخية بالنسبة للأقليات العرقية والثقافية.
 
وأضافت نعيمة الشرقاوي "هذه أول مرة يرفع فيها حظر مفروض وربما هذا سبب تصوري لحماسة الناس الشديدة وشعورهم بالأمل. أنهم يحسون ان السياسيين كانوا يتصورون لفترة طويلة انه ليس هناك مواطنون تقريبا لا يريدون حظرا. بوسعنا الان رفع تلك الأصوات لتُسمع وتُرى. ونأمل ان تكون نقطة انطلاق لأصحاب عمل آخرين".
 
ويطبق الحظر في عدد من المدن البلجيكية.
 
وحظرت بلجيكا قبل عامين ارتداء النقاب على الملأ.
 
وأوضحت نعيمة ان منتدى الاقليات يستعد لتنظيم إجراءات شعبية مماثلة في مدن بلجيكية اخرى حين تتاح فرص سياسية وحين يصبح متيقنا من وجود نصاب قانوني كاف لتأييد الاجراء المطلوب.
 
وجمعت مقيمة في غنت تدعى هاتيش كاراكايا بعد ان هاجرت مع عائلتها من تركيا نحو 2000 توقيع على الالتماس.
 
وقالت هاتيش كاراكايا التي تعمل مساعدة معلمة في رابطة الاتراك ببلجيكا "أنا شخصيا لا أرتدي حجابا لكني أتقبل من ترتديه. يجب ان تتاح فرص متساوية للجميع. يجب تحقيق المساواة بين الجميع بغض النظر عما يرتدون وعن ارتداء حجاب أم لا. لذلك فارتداء حجاب من عدمه لا يحقق أي اختلاف".
 
واستمر النقاش بشأن الرموز الدينية بما ينذر بحدوث انقسام في المجتمع.
 
وقال سائح هولندي يدعى رود فان اوفرلوب "للجميع الحق في التعبير عن حقوقهم الفردية. ان ذلك جزء من انسانيتهم. لذلك أرى انه تطور جيد".
 
وقالت طالبة تدعى بايكي دي فريز "اذا اعتبرت ان الحجاب تعبير عن الدين دون إكراه فانني أتصور انه ايجابي. لكن اذا كان الحجاب ممارسة يقصد منها قمع المرأة فان الأمر يكون غير ذلك".
 
ورأت احزاب سياسية ان الغاء الحظر كان خطئا لانه يسمح بمزيد تمدد الطبقة الاسلامية ويفتح الباب على مصراعيه امام مطالب اخرى تتعلق بالمطالبة بالغاء الحظر على النقاب.
 
وقال مواطن من انتويرب "نحن نحيا في ثقافتنا الخاصة ونحترم ثقافة الاخرين..وفي رأيي انه ليس للأمر علاقة بالثقافة. لذلك فأنا مناهض للحجاب".
 
وتحظر فرنسا المجاورة وبها أكبر عدد من المسلمين في غرب أوروبا ارتداء الرموز الدينية مثل الحجاب في المدارس.
 
وفجَّرت صورة لكيسي قمامة وامرأة مسلمة مع ابنتها المنقبتين جدلاً كبيرًا في بلجيكا، بعد نشرها من قبل فيليب ديونتر زعيم الحزب اليميني المتطرف.
 
وحظرت بلجيكا ارتداء النقاب او البرقع في الأماكن العامة في تموز/يوليو 2011، ويتم معاقبة المخالفين لهذا القرار بسبعة أيام سجنا أو غرامة قدرها 137,5 يورو.
 
ووفقا للمعطيات التي قدمها أمن الدولة البلجيكي، فإن اقل من 200 امرأة ترتدي النقاب في بلجيكا.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي