
برازيليا- أثارت مسيرة راقصة تشيد بالرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال كرنفال ريو دي جانيرو جدلا واسعا وخفّضت مرتبة المدرسة القيّمة على العرض في هذه المنافسة المحتدمة.
وأرادت مدرسة "أكاديميكوس دي نيتيروي" التي تشارك في السباق مع 11 مدرسة سامبا أخرى تخصيص عرضها الراقص للرئيس البرازيلي.
غير أن هذا الخيار أثار جدلا محموما حتّى قبل تقديم العرض ليل الأحد الإثنين. وندّد اليمين بحملة مقنّعة لصالح الرئيس البالغ 80 عاما والذي عاد إلى الحكم في 2023 وهو ينوي الترشّح للانتخابات المقبلة.
ولم يرُق العرض أيضا لهيئة التحكيم التي تستند قراراتها إلى معايير تقنية وجمالية. وهي أعطت الأربعاء أسوأ علامة لمدرسة نيتيروي التي تراجع تصنيفها.
وحضر لولا العرض من باحة سامبودروم في ما اعتبر أوّل تكريم لرئيس في الحكم خلال فعاليات الكرنفال.
واستعاد العرض مسيرة لولا واستهزأ بخصمه جاير بولسونارو الذي يمضي عقوبة في السجن مصوّرا إيّاه على هيئة مهرّج في السجن، كما انتقد قيم العائلة التقليدية.
والأسبوع الماضي، رفضت المحكمة العليا الانتخابية التماسات آتية من حزبين معارضين لإلغاء العرض.
لكن القضاة أشاروا إلى أنهم قد ينظرون في القضية في وقت لاحق.