كاركاس توقف معارضا بارزا بعد ساعات على إطلاق سراحه

أ ف ب-الامة برس
2026-02-09

خوان بابلو غوانيبا يتحدث للإعلام بعد خروجه من السجن في الثامن من شباط/فبراير 2026 (ا ف ب)كاركاس- بعد وقت قصير من إطلاق سراحه، أوقفت السلطات الفنزويلية الاثنين المعارض البارز خوان بابلو غوانيبا المقرب من المعارضة ماريا كورينا ماتشادو حائزة جائزة نوبل للسلام، بطلب من النيابة العامة التي اتهمته بخرق شروط الإفراج عنه.

وفي بيان، ذكرت النيابة العامة بأن "التدابير التي تقررها المحاكم مشروطة بالتقيد الصارم بالالتزامات المفروضة"، مشيرة على وجه التحديد إلى حظر التحدث عن قضيته علنا.

وطلبت النياية العامة من القضاء إخضاع غوانيبا، النائب السابق لرئيس البرلمان والبالغ 61 عاما، للإقامة الجبرية.

جاء ذلك بعد توجه غوانيبا، إثر إطلاق سراحه عصر الأحد، على متن دراجة نارية إلى سجون عدة تحدث أمامها مع الصحافيين ليندد بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024 التي أفضت إلى تجديد ولاية نيكولاس مادورو في حين أكدت المعارضة فوزها فيها واتهمت السلطات بارتكاب عمليات تزوير.

ودعا غوانيبا في تصريحات لوكالة فرانس برس إلى "احترام إرادة الشعب الفنزويلي" وإجراء انتخابات جديدة.

لم يتمتع غوانيبا بأكثر من 12 ساعة من الحرية. بعد ذلك أعلنت ماريا كورينا ماتشادوا أنه "خُطف"، قبل أن توضح السلطات أنه موقوف عندها.

وكتبت ماتشادو "قبل دقائق، خُطف خوان بابلو غوانيبا في حي لوس تشورش في كاراكاس. جاء رجال مسلحون واقتادوه بالقوة"، مطالبة بإطلاق سراحه فورا.

ويُعد غوانيبا من أبرز الشخصيات المعارضة الموقوفة.

وكان آخر ظهور علني له في التاسع من كانون الثاني/يناير 2025، مرافقا ماتشادو في تجمّع احتجاجي رافض لتنصيب مادورو لولاية ثالثة.

- اتهامات بالتآمر -

أوقف غوانيبا في أيار/مايو 2025 بتهمة التآمر لقلب نتائج الانتخابات، ثم وُجهت إليه تهم بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية.

أطلقت السلطات الأحد موقوفين آخرين، من بينهم فريدي سوبرلانو أحد قادة المعارضة الذي فاز بمنصب حاكم ولاية باريناس مسقط رأس الرئيس السابق هوغو تشافيز، وبيركنز روشا، المستشار القانوني لماتشادو.

أوقف سوبرلانو البالغ من العمر 49 عاما وروشا البالغ 63 قبل عام ونصف العام.

في الثامن من كانون الثاني/يناير، وبعد أكثر من شهر بقليل من الإطاحة بمادورو، تعهدت الحكومة الانتقالية تحت ضغط من الولايات المتحدة، بإطلاق سراح "عدد كبير" من السجناء السياسيين.

ومنذ ذلك الحين، تشتكي عائلات ومنظمات غير حكومية من البطء في إطلاق سراح السجناء السياسيين.

وقد أحصت منظمة فورو بينال غير الحكومية إطلاق سراح 35 شخصا على الأقل الأحد، ونحو 400 معتقل سياسي منذ الثامن من كانون الثاني/يناير.

والجمعة، تعهّد رئيس البرلمان خورخي رودريغز بإقرار قانون العفو نهائيا الثلاثاء، وأن يكون كل السجناء السياسيين أحرارا في الثالث عشر من شباط/فبراير.

وقال رودريغز، وهو شقيق الرئيسة الإنتقالية ديلسي رودريغز التي كانت نائبة مادورو "سنصلح كل الأخطاء التي قد تكون ارتُكبت".












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي