
طهران- أعلنت السلطات القضائية الإيرانية الأربعاء أنها نفذت حكم الإعدام برجل أوقف في نيسان/أبريل 2025 ودين بالتجسس لإسرائيل.
وذكرت وكالة ميزان التابعة للسلطات القضائية أن حميد رضا ثابت إسماعيل بور، الذي دين بنقل معلومات لأحد عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد، شُنق فجرا.
وكانت منظمات حقوقية أفادت في وقت سابق بأن 12 شخصا أُعدموا بتهم مماثلة بعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران في حزيران/يونيو الماضي، وعبّرت عن قلقها من أن يواجه متظاهرون أيضا خطر الإعدام. وسبق أن أشارت السلطة القضائية إلى أن بعض المعتقلين قد يواجهون تهما تتعلق بجرائم يُعاقب عليها بالإعدام.
تفجرت الاحتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر بسبب الأوضاع المعيشة، لكنها تحولت إلى حراك جماهيري ضد الجمهورية الإسلامية أعقبه حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف على الأقل، وفق منظمات حكومية.
وذكرت وكالة ميزان أونلاين أن إسماعيل بور دين بنقل معلومات استخباراتية للموساد، وشراء معدات بهدف مساعدة إسرائيل في تنفيذ "عمليات تخريب" في مواقع صواريخ إيرانية،ونقل مركبات مفخخة.
ويعود آخر إعدام في إيران بتهمة التجسس لحساب إسرائيل إلى السابع من كانون الثاني/يناير عندما أُعدم علي أردستاني بتهمة نقل معلومات للموساد.
وإيران ثاني أكثر دول العالم تطبيقا لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية. ففي العام الماضي، أعدمت ما لا يقل عن 1500 شخص، بحسب إحصاءات منظمة "إيران لحقوق الإنسان" (إيران هيومن رايتس).
ومنذ الحرب، وعدت إيران بمحاكمات سريعة للموقوفين بالاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل.
وتتهم إيران إسرائيل بتنفيذ عمليات تخريب ضد منشآتها النووية واغتيال علمائها.
لكن حرب حزيران/يونيو كشفت عن حجم اختراق إسرائيل الاستخباراتي لإيران، إذ قُتل العديد من الشخصيات العسكرية والأمنية الإيرانية البارزة في غارات محددة بناء على معلومات حول أماكن تواجدهم.
لكن منظمات حقوق الإنسان تبدي منذ فترة طويلة قلقها من إعدام أبرياء بناء على اعترافات جُمعت تحت التعذيب.