منظمة متشددة تطالب بإغلاق ثلاثة مساجد كبرى بالولايات المتحدة
خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2013-04-30
واشنطن - الامة برس - تقدمت إحدى المنظمات الأميركية المعنية بحقوق الإنسان بطلب إلى السلطات الأميركية من أجل إغلاق ثلاثة مساجد أميركية لا تعتبرهم مجرد مراكز دينية، وإنما كيانات سياسية تقدم أرضاً خصبة للجهاد الإرهابي الذي يشكل خطراً، وفقا لتبريرات المنظمة.
ويأتي ذلك بعد تفجيري بوسطن اللذين حظيا بتداعيات واسعة خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضحت تلك المنظمة التي تعرف اختصاراً بـ "AFDI" أو "مبادرة الدفاع عن الحرية الأميركية" أن طلبها بهذا الخصوص ليس سوى جزء من خطة مكونة من 18 نقطة ترمي إلى حماية البلاد من ما أسمته "الإرهاب الإسلامي" عقب تفجيري بوسطن الأخيرين.
وقالت المديرة التنفيذية للمبادرة، باميلا غيلر، في بيان لها حول هذا الأمر، إنه "وبما يتسق مع تلك النداءات التي تطالب بإنفاذ مسؤول للقانون تجاه الأنشطة التخريبية التي تحدث في المساجد الأميركية، فإننا نطلب من الحكومة ومسؤولي إنفاذ القانون أن يطلقوا تحقيقات عاجلة بخصوص النشاطات التي تقوم بها الجمعية الإسلامية في بوسطن، مسجد دار الهجرة في فيرجينيا ومركز النور في ولاية أوهايو".
وتابع بيان المنظمة " لابد من إغلاق أي مسجد يدعم الفكر الجهادي أو أية جوانب خاصة بالشريعة تتعارض والحريات وباقي الأمور المحمية بموجب الدستور الأميركي".
وأكد مسؤولو المنظمة أن إغلاق المساجد لن يشكل خرقاً للتعديل الأول من الدستور الذي يعني بحماية حرية الدين، لأن الإسلام ليس مجرد دين، وإنما نظام سياسي.
وطالب مسؤولو المنظمة الولايات المتحدة وباقي الحكومات غير الإسلامية بالاعتراف رسمياً بأن الإسلام حركة إسلامية وليس مجرد دين بالمعنى الدقيق للدستور الأميركي.
ودعت المنظمة المتشددة في الوقت عينه أيضاً إلى ضرورة إجراء تحقيقات فورية بخصوص التمويل الأجنبي للمساجد في الغرب ولوضع تشريع جديد يحظر هذا التمويل الذي يتم تقديمه للمساجد الموجودة أو التي يتم تشييدها في الدول غير الإسلامية.
كما طالبت بضرورة إخضاع المساجد الموجودة في الولايات المتحدة وغيرها من الدول غير الإسلامية لعمليات مسح وتفتيش بصورة منتظمة للبحث عن مواد يمكن أن تستخدم في أعمال عنف. وقدمت المنظمة في هذا الإطار مجموعة أسباب، زعمت أنها دفعتها إلى المطالبة بإغلاق تلك المساجد الأميركية الثلاثة على وجه الخصوص.
وعاودت غيلر لتقول "تلك المساجد ليست فريدة من نوعها. وهناك مساجد أخرى كثيرة مثلها. وحان الوقت لأن يطيع مسؤولونا القوانين أو أن يتحملوا مسؤولية عدم الالتزام بذلك".