لا اعتراض على ذلك لكن ماذا عن القتلة في الجيش الإسرائيلي
بان كي مون: الاسد يستحق الاحالة على الجنائية الدولية
خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-03-09
فيينا - اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه يدعم اجراء محادثات حول احتمال تقديم شكوى ضد الرئيس السوري بشار الاسد امام المحكمة الجنائية الدولية، حسب ما جاء في مقابلة له مع صحيفة نمساوية.
وقال بان كي مون حسب مقاطع من مقابلته التي تنشرها مجلة "بروفايل" النمساوية كاملة الاثنين ان "مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي اعلنت ان هذه الحالة يجب ان تعرض على المحكمة الجنائية الدولية، وانا ادعم ايضا اجراء نقاش حول هذا الموضوع".
واضاف ان "الخروقات الهائلة لحقوق الانسان في سوريا يمكن ان تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية".
كما حذر بان كي مون الدول الغربية من مخاطر تسليم سلاح الى المعارضة السورية. وقال "في حال وصلت اسلحة الى اطراف النزاع، فان هذا الامر لن يساهم سوى في اطالة المواجهة وايقاع المزيد من الضحايا".
وتتعرض الاحياء المحاصرة في مدينة حمص وسط سوريا لقصف عنيف السبت من القوات النظامية التي تحاول منذ ايام اقتحامها وتشتبك مع المقاتلين المعارضين الذين يسطيرون عليها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني "تتعرض احياء الخالدية وحمص القديمة في مدينة حمص لقصف عنيف من قبل القوات النظامية يرافقه اصوات انفجارات عدة".
واضاف ان الاشتباكات "لا تزال مستمرة (...) على اطراف هذه الاحياء في محاولة من القوات النظامية السيطرة على المنطقة" الواقعة في وسط المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة" المستمرة منذ نحو عامين ضد الرئيس السوري بشار الاسد.
وكان النظام السوري بدأ في الرابع من آذار/مارس بشن حملة واسعة على عدد من احياء وسط مدينة حمص تشكل معقلا لمقاتلي المعارضة، ويفرض عليها حصارا منذ اشهر.
في محافظة دير الزور (شرق)، تدور اشتباكات في حي الحويقة واطراف حي الجبيلة في مدينة دير الزور، يرافقها قصف من القوات النظامية التي نفذت حملة اعتقالات في حي القصور، بحسب ما افاد المرصد السوري.
ويسيطر مقاتلو المعارضة على اجزاء واسعة من ريف هذه المحافظة الواقعة على الحدود مع العراق، في حين لا تزال غالبية احياء المدينة تحت سيطرة القوات النظامية.
وتأتي هذه الاحداث غداة مقتل 146 شخصا جراء اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية.
وادى النزاع المستمر منذ نحو عامين الى مقتل نحو 70 الف شخص، بحسب الامم المتحدة.
واوقعت سنتان من النزاع في سوريا اكثر من 70 الف قتيل وادت الى نحو مليون لاجىء وملايين النازحين داخل سوريا.