واشنطن - تعكس الأفلام المرشحة للاوسكار هذا العام التوجه السياسي.
ومن بين الافلام المرشحة بقوة لنيل الاوسكار فيلم "زيرو دارك ثيرتي" الذي تدور أحداثه حول مطاردة أسامة بن لادن وصولا الى مقتله.
ودافعت المخرجة الأميركية كاثرين بيغلو عن فيلمها وكتبت بيغلو في صحيفة "لوس انجليس تايمز" أن "الخبراء لا يتفقون حول وقائع المطاردة وتفاصيلها، والجدل سيتستمر بلا شك".
يذكر أن المخرجة مرشحة للفوز بخمس جوائز أوسكار هذه السنة عن فيلمها "زيرو دارك ثيرتي" وأن الممثلة الرئيسية في الفيلم، جيسيكا شاستين، فازت الأحد بجائزة "غولدن غلوبز" عن فئة أفضل ممثلة درامية.
ويركز فيلم "حراس البوابة" المرشح لجائزة اوسكار على اسرائيل لكن مخرجه يقول ان كل الدول يمكنها اكتساب معرفة بشأن المخاطر التي تنشأ في حالة عمل الأجهزة الأمنية السرية دون ضوابط كافية.
ويدور الفيلم حول اخفاقات ونجاحات ستة من رؤساء جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي "شين بيت" في جمع معلومات عن أعداء اسرائيل ووضع خطط العمليات السرية وملاحقة المتشددين.
ومن أبرز الأفلام السياسية المرشحة لنيل جائزة الاوسكار فيلم "لينكولن" حيث يقدم ستيفن سبيلبرج نظرة مفصلة لنضال الرئيس الأميركي إبراهام لينكولن من أجل اجتثاث تجارة الرقيق.
ولاقى الفيلم موجة عاصفة من الانتقادات من قبل بعض الاميركيين من أصول أفريقية لعدم احترامه لمشاعر الملايين الذين عانوا من ويلات النظام العنصري.
وفي ظل الظروف الطبيعية قد يبدو الفيلم الذي تدور أحداثه خلال فترة العبودية للمخرج كوينتين تارانتينو من أكثر الترشيحات للفوز بجائزة أوسكار.
وفيلم "ارغو" السياسي يزخر بالاثارة ويركز على إحدى وسائل الخداع لوكالة الاستخبارات الأميركية المركزية من أجل إخراج رهائن أميركيين من إيران.
وفاز مخرج فيلم "ارغو" افليك بالأوسكار في العام 1998 عن مشاركته في كتابة سيناريو فيلم "جود ويل هانتنج" مع زميله الممثل مات دامون.
وحصد فيلم "أرغو" أكبر عدد جوائز الغولدن غلوب، وتحصل على جائزة أفضل فيلم درامي كما تحصل مخرجه بن افليك على جائزة أفضل مخرج.
ويلقي الفيلم نظرة فاحصة على سياسات الثورة الاسلامية الإيرانية بالإضافة إلى الصراع السياسي داخل "سى اي ايه" والبيت الابيض.