سياراتمجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

"غيفَارا"… أخطر امرأة في حلب

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-01-27 | منذ 7 سنة

لم تختر "غيفارا" الاستسلام أو البقاء مكتوفة الأيدي بعد أن دُمّر منزلها في حلب على يد قوات الأسد، بل خيرت التحدي والمواجهة بانضمامها إلى الجيش السوري الحر لتصبح بذلك أول قناصة امرأة في حلب، فهي خير مثال على المرأة السورية.

بزيّها العسكري وبحجابها الذي يغطي رأسها، انتشرت صورة "غيفارا" أو كما يحبذ تسميتها بأخطر امرأة في حلب، ولاقت هذه المرأة المقاتلة إعجاب وفخر الجميع بعد أن تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي ووكالات الأنباء العربية والعالمية صورة المقاتلة.

تجوب غيفارا شوارع المدينة كل يوم حاملة بيدها سلاحها، لتكون بذلك أول قناصة امرأة في صفوف الجيش السوري الحر لمجابهة قوات الأسد.

وقررت "غيفارا" الالتحاق بصفوف الجيش الحر ضمن حركة "كفا" بعد أن تعرض منزلها للدمار على يد نظام بشار الأسد، وهي زوجة قائد إحدى كتائب الجيش الحر المسماة بـ"وعد" في نفس المنطقة، حيث انضمت إليه لتشاركه المعارك اليومية ضد القوات النظامية الموالية لبشار الأسد مع اندلاع ثورة الشعب السوري.

وكانت "غيفارا"، التي تنتسب لفلسطينيّي سوريا، تعمل مديرة مدرسة ثانوية قبل الثورة، وهي أيضا أخت أبو حمزة، مدير صفحة "شهداء حلب وريفها"، إلى أن تسلّمت مُهمتها كـ"قناص" في صفوف كتيبة "وعد" التي يقودها زوجها في حلب، المدينة التي قتل فيها أكثر من 6700 شخص منذ اندلاع ثورة 15 مارس 2011.

ولم تسلم "غيفارا" من شائعات كيدية للايقاع بها من قبل النظام السوري، حيث نسب إليها الانتماء إلى جيش الأسد كمظلية سابقة ومتطوعة في صفوف "جيش الدفاع الوطني" الموالي للنظام الأسدي، إضافة إلى كونها موظفة في إحدى المؤسسات الحكومية في محافظة حلب ومتزوجة من مهندس في قيادة الشرطة بحلب.

وتزامن ظهور صور القناصة "غيفارا" مع إقدام ناشطين سوريين مُوالين للنظام السوري على بث فيديو على "اليوتيوب" لكتيبة عسكرية مكونة من نساء أطلق عليهن "لبؤات الدفاع الوطني"، تهدف إلى مشاركة من سمتهم إحدى الصفحات "الفيسبوكية" الموالية للأسد بقوات "رجال الدفاع الوطني" ، حيث يظهر الفيديو نساء بلباس الجيش السوري وهن يُقَدّمن عرضا عسكريا في ملعب مغلق حاملات علم سوريا مع صورة بشار الأسد.

ولا تعتبر "غيفارا" أول امرأة سورية تحمل السلاح في وجه نظام الأسد، نظرا لأن نساء وفتيات كُرديات هن أول من حملن السلاح واستلمن عدة حواجز تفتيشية في سوريا في الحسكة وريف حلب منذ اندلاع الثورة في سوريا، حيث انتشرت صور لعدة نساء بالزي الحربي مسلحات وملثمات الوجوه.


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي