

واشنطن - وكالات - أدلى أكثر من 5ر10 مليون ناخب اميركي حتى الآن بأصواتهم مسبقا، عبر البريد أو شخصيا، وفقا لإحصاء أجراه معهد "مشروع الانتخابات" التابع لجامعة جورج ميسون القريبة من واشنطن.
ففي ولاية أوهايو فتحت مكاتب التصويت منذ 2 أكتوبر الحالي. وتسمح واشنطن و31 ولاية أخرى من الولايات الخمسين بالتصويت المبكر منذ امس السبت ومن بينها ولايات حاسمة مثل فلوريدا، وكارولينا الشمالية ووسكونسن وآيوا وكولورادو ونيفادا.
وتسمح باقي الولايات بالتصويت عبر البريد ولا يشترط بعضها أي مبرر للتغيب.
وقبل أيام قليلة من موعد الانتخابات في السادس من نوفمبرالمقبل، يواصل المرشحان جولاتهما المحمومة في الولايات المتأرجحة.
من جانبه قدم أوباما موعد سفره إلى فلوريدا ليكون هناك مساء اليوم الأحد وليبدأ منها الاثنين جولة جديدة في الولايات الرئيسية مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون.
وقامت حملة أوباما بالاتصال بنحو 40 في المئة من ناخبي الولايات المتأرجحة الثماني فيما اتصلت حملة رومني بنحو 35 في المئة منهم وفقا لاستطلاع أجرته واشنطن بوست وايه.بي.سي نيوز ونشرت نتائجه امس الاول الجمعة.
وفي الوقت الحالي يتقدم المرشح الجمهوري بفارق ضئيل يقل عن نقطة على أوباما في استطلاعات الرأي الوطنية وفقا لموقع ريلكليربوليتيكس. إلا أن الرئيس الحالي يملك تقدما في معظم الولايات الحاسمة.
ولم تعد كلمات المرشحين تخلو من الدعوة إلى التصويت الفوري.
وكان أوباما قال مساء الخميس الماضي في كليفلاند "ليس عليكم الانتظار للتصويت، أنا في حاجة إلى أن تصوتوا مبكرا".
تدني شعبية ميت رومني أمام خصمه الرئيس باراك أوباما
الى ذلك أظهرت آخر استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تدني شعبية ميت رومني المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة في جميع المجالات، وخاصة في صفوف المسنين بعدما كان يتمتع بفارق 20 نقطة أمام خصمه الرئيس باراك أوباما.
ومن المقرر أن يلقي رومني خطابات في الولايات الحاسمة التسعة خلال الأسبوع الحالي، والتي يبدأها اليوم من كولورادو، قبل أن يتوجه إلى أوهايو غدا، في حين قرر الرئيس أوباما وقف حملته الانتخابية لمدة 24 ساعة، للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
هذا وتتصاعد وتيرة المنافسة في سباق الرئاسة الأميركية بين الرئيس أوباما ومنافسه المرشح الجمهوري رومني مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في السادس من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفي إطار هذه المنافسة، دافع الرئيس الأميركي الأسبق بل كلينتون عن الرئيس باراك أوباما في ظل تصاعد حدة الاتهامات المتبادلة مع غريمه المرشح الجمهوري لسباق الرئاسة الأميركية ميت رومني.
وقال كلينتون في حديث لقناة CBS التلفزيونية الأميركية إن أوباما يتقدم في الانتخابات رغم توقعه بزيادة الإنفاق الجمهوري على حملات الدعاية الانتخابية:
"أعتقد أن الرئيس سيفوز بتأييد الناخبين في الولايات التي تتقارب فيها شعبية الحزبين، وأعتقد أن المؤسسات التي تجمع الأموال للحزب الجمهورية والحملة الانتخابية لميت رومني سينفقون أكثر من الديموقراطيين بمعدل ضعفين ونصف إلى ثلاثة أضعاف من الآن فصاعدا."
وقال كلينتون إن التوجه الاقتصادي لأوباما هو الأصوب في معالجة مشاكل الاقتصاد الأميركي:
"أعتقد أن رؤية أوباما أفضل. إنها الأقرب إلى توفير الرخاء على نطاق واسع قياسيا برؤية رومني. وأعتقد أن الناس سوف تدرك ذلك ما لم يعتقدوا بوجود طريقة سحرية يستطيع من خلالها شخص ما بإعادتنا إلى مرحلة التوظيف الكامل للجميع في أربع سنوات. لا أعتقد أن ذلك يمكن أن يحدث."
كما انتقد الجمهوري سكوت ووكر حاكم ولاية ويسكنسن السياسة الاقتصادية للرئيس باراك أوباما، وقال لقناة FOX الإخبارية الأميركية:
"هذا الرئيس وأنصاره يعرّفون عادة ً نجاح الحكومة ويقيسونه بعدد الأشخاص الذين يعتمدون على الحكومة، ولا سيما بالحصول على إعانة البطالة. أعتقد أن ميت رومني، وأنا، وغالبية الشعب في هذا البلد نـُعرف نجاح الحكومة بنقيض ذلك، أي: بعدد الأشخاص الذين لا يعتمدون على الحكومة، ليس بأن نقوم برميهم في الشوارع، ولكن بالأحرى من خلال تقوية الأعمال الصغيرة، والعمل الخاص، وخلق مزيد من الأعمال وهذا سيخلق ازدهارا عظيما وحرية."
في المقابل، وجه روبرت غيبس مستشار الحملة الانتخابية للرئيس باراك أوباما اتهاما للمرشح الجمهوري ميت رومني بأنه يسعى إلى زيادة الضرائب على الطبقة الوسطى في مقابل خفضها عن الأثرياء:
"لم يكن واضحا مع الأميركيين بخصوص ما سيحدث لضرائبهم. الأسر في الطبقة الوسطى، وكنتيجة لوعود ميت رومني، سيرون ضرائبهم ترتفع في حين سيعمد هو إلى إجراء استقطاع ضريبي على الأشخاص الذين على شاكلته."