ارتفاع حصيلة الضربة الروسية على خاركيف الأوكرانية إلى 12 قتيلاً  

أ ف ب-الامة برس
2024-05-26

 

 

عنصر من الشرطة الأوكراني يقوم بتغطية جثة أحد ضحايا قصف روسي على متجر في مدينة خاركيف في 25 أيار/مايو 2024 (أ ف ب)   كييف- ارتفعت حصيلة الضربة الروسية على متجر في خاركيف في شرق أوكرانيا الى 12  قتيلاً الأحد26مايو2024، وفق ما أعلن وزير الداخلية فيما دان الرئيس فولوديمير زيلينسكي ما وصفه بالهجوم "الدنيء".

وأفاد وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمنكو بأن الحريق في متجر "إيبيتسنتر" الناجم عن الضربة السبت امتد على مساحة تجاوزت 13 ألف متر مربّع وأدى إلى إصابة 43 شخصا بجروح. وأكد الأحد أن 16 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين.

وقال على منصة "تلغرام" "استغرق إخماد النيران في متجر كبير في خاركيف لمواد البناء والذي نجم عن ضربات روسية مستهدفة أكثر من 16 ساعة.. أسفر القصف الروسي عن مقتل 12 شخصا وإصابة 43 بجروح".

وما زال خبراء الطب الشرعي والمحققون يحاولون التعرّف على الجثث وسط الدمار في متجر "إيبيتسنتر" الواقع شمال شرق المدينة، وفق ما أكد كليمنكو.

وأكد حاكم خاركيف أوليغ سينيغوبوف في وقت سابق أن شخصين من بين القتلى كانا يعملان في المتجر، مضيفا أن المدينة تعرّضت إلى "قصف صاروخي هائل طوال اليوم".

وروت ليوبوف، وهي عاملة نظافة في المتجر، كيف نجت من القصف. وأوضحت لفرانس برس "جرى كل شيء بشكل مفاجئ. لم نفهم بداية، أغرق الظلام كل ما كان حولنا وتساقط كل شيء على رؤوسنا".

وأشارت الى أنها استخدمت المصباح في هاتفها النقال لتتمكن من الفرار من المتجر "لكن كل شيء كان يحترق"

دان زيلينسكي الهجوم الذي طال هدفا "مدنيا بشكل واضح".

وقال "وحدهم المجانين أمثال بوتين هم القادرون على قتل وترهيب الناس بطريقة دنيئة كهذه"، في إشارة إلى الرئيس الروسي الذي أمر قواته بغزو أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

من جهتها، نقلت وكالة تاس الروسية الرسمية عن مصدر أمني روسي أن ضربة صاروخية دمرت "مستودعا عسكريا ومركز قيادة" في المبنى.

- مناشدة -

والأحد، حضّ زيلينسكي الرئيسين الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ على حضور قمة مقررة للسلام شخصيا في حزيران/يونيو في سويسرا في مقطع مصوّر ظهر فيه أمام أنقاض دار نشر تعرّضت للقصف في خاركيف الأسبوع الماضي.

وقال زيلينسكي "أناشد قادة العالم.. الرئيس بايدن قائد الولايات المتحدة، والرئيس شي قائد الصين.. رجاء إدعما قمة السلام بقيادتكما الشخصية وحضوركما".

ومن المقرر أن تعقد قمة رفيعة المستوى بشأن الحرب في أوكرانيا في مدينة لوسيرن وسط سويسرا في 15 و16 حزيران/يونيو. وأكدت حكومة برن أنها وجّهت دعوات للمشاركة الى 160 وفداً لا تشمل روسيا.

ولم يؤكد بايدن حضوره بعد فيما لا تزال مشاركة الصين غير واضحة.

وأفادت بكين بأنها تدعم مؤتمرا دوليا للسلام تعترف به كل من روسيا وأوكرانيا.

وقال زيلينسكي في منشوره الذي تحدّث فيه عن القصف الروسي لكييف بصواريخ "إس-300" وقنابل جويّة موجّهة إن روسيا "تشعر بالرضى عندما تحرق".

وذكر سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت ليل السبت الأحد 14 صاروخا آخر وأكثر من 30 مسيّرة هجومية باتّجاه أوكرانيا.

وأكّد أنه أسقط جميع الصوارخ باستثناء اثنين.

وفي منطقة فينيتسيا (وسط)، أدت شظايا مسيّرة تم إسقاطها إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح وألحقت أضرارا بمنازل ومبان، وفق السلطات الإقليمية.

ومساء السبت، أسفرت ضربة روسية وسط مدينة خاركيف عن إصابة 25 شخصا في منطقة تضم أبنية من عدة طوابق ومعهد أبحاث، وفق ما أفاد سينيغوبوف.

تقع خاركيف، ثاني كبرى المدن الأوكرانية على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود وتتعرّض مرارا إلى هجمات صاروخية روسية.

جاءت الهجمات الأخيرة بعدما أطلقت روسيا هجوما بريّا على منطقة خاركيف في العاشر من أيار/مايو.

وقالت أوكرانيا الجمعة إنها نجحت في منع تقدّم موسكو وتشن هجوما مضادا.

 









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي