أنصار الله الحوثيين تعلن إسقاط مسيرة أمريكية بصاروخ "أرض- جو" فوق محافظة البيضاء اليمنية

سبوتنيك - الأمة برس
2024-05-21

متظاهر يحمل مجسم صاروخ خلال مسيرة في العاصمة صنعاء التي يديرها الحوثيون في 9 شباط فبراير 2024 دعما الفلسطينيين وسط المعارك المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة (ا ف ب)

صنعاء (الجمهورية اليمنية) - أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية، الثلاثاء 21-05-2024، "إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من نوع "إم كيو-9" في أجواء محافظة البيضاء بصاروخ أرض - جو".

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن "هذه العملية جاءت بعد أيام فقط من إسقاط طائرة أخرى من النوع نفسه في مأرب"، مشيرًا إلى أن "القوات المسلحة اليمنية نجحت في إسقاط 5 طائرات من نوع "إم كيو-9" خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس".

وكان مصدر عسكري يمني قال لـ"سبوتنيك"، في وقت سابق، إن أنصار الله الحوثيين استهدفت بصاروخ أرض - جو، طائرة استطلاع أمريكية مقاتلة (مسيرة) نوع "إم كيو-9"، خلال تحليقها قرب مواقع لها في منطقة المشجح غرب مدينة مأرب".

وأضاف أن "الصاروخ أصاب الطائرة لتسقط في مديرية الوادي شرقي مدينة مأرب، التي يسيطر عليها الجيش اليمني".

وأعلنت أنصار الله الحوثيين، في 27 نيسان/ أبريل الماضي، إسقاط طائرة من ذات الطراز بصاروخ في محافظة صعدة شمالي اليمن، سبقها في 19 شباط/ فبراير الماضي، إسقاط قوات الجماعة طائرة مماثلة في محافظة الحديدة غربي اليمن، وذلك بعد أشهر من إعلان قوات الجماعة، في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إسقاط طائرة من النوع ذاته في أجواء المياه الإقليمية اليمنية.

ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "ًأنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة، التي استمرت 6 أشهر.

ويعاني اليمن للعام العاشر توالياً، صراعاً مستمراً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة أنصار الله الحوثيين، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بالأسوأ على مستوى العالم.

وتسيطر جماعة أنصار الله الحوثيين، منذ أيلول/ سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/ مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.

وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي