أنقرة ترد على هجوم وزير الخارجية الإسرائيلي "بأدلة على وقوع جرائم حرب"

سبوتنيك - الأمة برس
2024-05-19

فلسطينيون ينقلون أمتعتهم يصلون إلى خان يونس جنوب قطاع غزة بحثًا عن مأوى (ا ف ب)

أنقرة - أصدرت وزارة الخارجية التركية، ردا على وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قدمت فيه أدلة على "جرائم الحرب المرتكبة من قبل إسرائيل" في قطاع غزة.

ونشرت الوزارة عبر منصة "إكس"، السبت 18-05-2024، 4 صور مروعة من غزة، وكتبت معها لوزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس: "هذا هو ردنا على وزير الخارجية كاتس، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، المتهمة بارتكاب إبادة جماعية".

وتبيّن الصور المشتركة مشاهد الدمار، بما في ذلك صور الأطفال الذين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على غزة، وسكان غزة الذين يحملون توابيت مواتهم.

ويأتي رد الخارجية التركية، في أعقاب منشور سابق لوزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، استهدف فيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على منصة "إكس"، ويهاجمه بسبب دعمه لحركة حماس الفلسطينية.

وكانت وزارة التجارة التركية، قد أعلنت الفترة الماضية، وقف التجارة بشكل كامل مع إسرائيل، وعدم استئنافها إلا بعد ضمان عدم انقطاع إمدادات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وأوضح وزير التجارة التركي، عمر بولات، أن الإجراءات ستبقى سارية حتى إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعليقا على قرار الحكومة، إن أنقرة "أغلقت الباب" أمام تجارة بقيمة 9.5 مليار دولار مع إسرائيل.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مطلع الشهر الجاري، أنه بدأ عملية "محدودة" كما وصفها، للسيطرة على معبر رفح، حيث اقتحمت الآليات الإسرائيلية المعبر ورفعت الأعلام الإسرائيلية داخله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي فرض سيطرته الكاملة على معبر رفح الحدودي من الجانب الفلسطيني، الذي يربط قطاع غزة بجمهورية مصر العربية، كما أغلق معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرقي مدينة رفح ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية وسط تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وأسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن سقوط أكثر من 35 ألف قتيل، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 79 ألف مصاب، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، وفق أحدث إحصاءات صادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي