

الرياض - أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، موقف دول المجلس الواضح من الاعتداءات على الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار القصف العنيف على قطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي.
وقال البديوي في تصريحات لقناة "العربية"، إنه أكد للمجتمع الدولي أهمية التوصل لحل الدولتين.
من جهته شدد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد على حاجة المنطقة إلى الاستقرار، وهو "ما لم يتحقق دون تبني خيار السلام الشامل والعادل والأمن المستدام"، مشدداً على أهمية حماية المدنيين من تداعيات الأزمة الراهنة.
وأضاف الوزير الإماراتي خلال نقاشات أجراها مع وزراء خارجية روسيا والكويت و"إسرائيل" وزعيم المعارضة الإسرائيلية أن الوضع الراهن "يتطلب تحركاً عاجلاً من كافة الأطراف الدولية الفاعلة من أجل تخفيف حدة التوتر، والحيلولة دون خروج الوضع عن السيطرة"، وفقاً لصحيفة "العين الإخبارية".
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" عن بن زايد قوله: "التصعيد الذي انطلق من غزة يزيد حدة التوترات في المنطقة، وتهديد أمنها واستقرارها".
وكان مجلس التعاون قد دعا، السبت، إلى وقف التصعيد "بين الفلسطينيين وإسرائيل؛ لحماية المدنيين، وحمّل إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع".
وقال البديوي في بيان نشره المجلس: إن "قوات الاحتلال تتحمّل مسؤولية هذه الأوضاع التي نتجت بسبب استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الصارخة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة".
ودعا أمين عام مجلس التعاون المجتمع الدولي للتدخل بسرعة لإحياء جهود تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته على أراضي عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المباني والأبراج السكنية في قطاع غزة، مرتكباً جرائم حرب بحق المدنيين، حيث تشير الإحصائيات الأخيرة إلى استشهاد 560 فلسطينياً وإصابة 2900 آخرين.
في حين قالت الخارجية الإسرائيلية، بحسب وسائل إعلام، إن عدد القتلى الصهاينة بلغ 1000 قتيل حتى اللحظة، في حين تشير المعلومات إلى سقوط قرابة 2400 جريح، وما لا يقل عن 150 أسيراً.