كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

الجندي الاميركي بريء من تمرير الوثائق لويكيليكس

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-01-26

واشنطن - قال مسؤولون عسكريون أميركيون ان المحققين غير قادرين على العثور على أي رابط مباشر بين الجندي المتهم بتسريب معلومات إلى موقع ويكيليكس، ومؤسس الموقع جوليان أسانج.

وقال المسؤولون لشبكة "أن بي سي" الثلاثاء ان المحققين تأكدوا من أن الجندي برادلي مانينغ قام بتنزيل مئات الآلاف من الوثائق على جهاز الكمبيوتر الخاص به ومررها لشخص مجهول ولكن لم يتم العثور على دليل قاطع على أنه سلمها إلى أسانج أو أي جهة مرتبطة بمؤسس ويكيليكس.

وكانت السلطات الأميركية وجهت لمانينغ في حزيران/يونيو الماضي 8 اتهامات بانتهاك القانون الجنائي الأميركي بعد نقل بيانات سرية بطريقة غير شرعية تشمل شريطاً مصوراً نشر على موقع (ويكيليكس) في وقت سابق يظهر مقتل مدنيين عراقيين وصحافيين اثنين بقصف من طائرة أميركية العام 2007.

ومانينغ محتجز الآن في سجن سلاح البحرية بمدينة كوانتيكو بولاية فيرجينيا.

واتهم محامي الجندي المعتقل، ديفيد كومبز السلطات باعتماد إجراءات عقابية ضد موكله، وقال انه احتجز مرتدياً لباسه الداخلي فقط داخل زنزانته طوال يومين من دون السماح له بمغادرتها خلافاً لتوصية الطبيب النفسي الشرعي بالسجن.

وأشار إلى ان نظارات مانينغ الطبية أخذت منه ولم يحصل عليها إلا خلال الساعة الواحدة التي يسمح له فيها بمشاهدة التلفاز أو عندما يقرأ.

كما اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الأميركية بالتعامل بصورة غير إنسانية مع الجندي وحثتها على تخفيف ظروف احتجازه القاسية قبل محاكمته.

ونفى مسؤولون عسكريون بشدة لشبكة "أن بي سي" الاتهامات بتعرض مانينغ لسوء معاملة وحجزه في السجن الانفرادي، إلاّ أنهم أقروا بأن قائداً في المارينز انتهك الإجراءات المعتمدة في السجن بوضع مانينغ مدة يومين في زنزانته بلباسه الداخلي فقط ومن دون نظاراته من دون السماح له بمغادرتها.

وقال المسؤولون ان هذا الإجراء رفع عن مانينغ بضغط من محامين في الجيش الأميركي وأنه يعامل مثل أي معتقل آخر وأنه محتجز في زنزانته مدة 23 ساعة ويسمح له بالخروج لمدة ساعة للتمرين ويسمح له بمشاهدة التلفاز لساعة واحدة.

وأشاروا إلى أن مانينغ يقضي معظم وقته في القراءة ويشاهد الأخبار حين يسمح له بمشاهدة التلفاز.

ونشر موقع "ويكيليكس" من خلال 5 صحف ما يزيد عن 251 ألف وثيقة تضم مراسلات بين السفارات الأميركية في العالم ووزارة الخارجية الأميركية، وقد أثار نشر هذه المعلومات موجة من ردود الفعل الدولية حول العالم، وتركزت بمعظمها على الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط.

وسبق أن نشر الموقع وثائق سرية بشأن الحرب في العراق وأفغانستان.

يشار إلى أن أسانج الآن في الإقامة الجبرية في منزله في بريطانيا ويواجه مذكرة جلب سويدية تطلب تسليمه للقضاء السويدي بتهم الاغتصاب التي ينفيها.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي