السلطة تنازلت عن حدود 67

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-01-24
قريع ناقش مع ليفني مسألة تعديل الحدود (الأوروبية)

أفادت وثائق سرية حصلت عليها الجزيرة بأن السلطة الفلسطينية قبلت مبدأ التنازل عن أجزاء من الضفة الغربية والقدس، مقابل أجزاء من فلسطين 48.

فبحسب محضر لاجتماع رئيس طاقم المفاوضات في السلطة الفلسطينية أحمد قريع مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بتاريخ 22 يناير/كانون الثاني 2008، قال قريع "أود أن أقترح أن الأساس هو حدود 1967". مضيفا "نحن قبلنا بتعديلها ونحن ملتزمون بهذا".

وقال قريع إن "مساحة الأراضي المقايضة وموقعها هو ما يجب أن يناقش" بعد ذلك. لكن ليفني رفضت أن تكون تلك الحدود "مرجعية"، وقالت "لا أستطيع قبول هذا".

وفي نفس الاجتماع حاول قريع تشجيع محاورته على التنازل بقوله "سنهزم (حركة المقاومة الإسلامية) حماس لو توصلنا إلى اتفاق، وسيكون هذا هو ردنا على دعواهم بأن استعادة أرضنا يمكن أن تتحقق فقط عبر المقاومة".

واعترف الرئيس الفلسطيني محمود عباس -وفقا للوثائق- بأن "هناك مقترحات بتبادل الأرض، وإعطاء نسبة مئوية من الضفة الغربية مقابل نسبة مئوية أقل من أراضي 1948".

وأضاف "نريد قبل كل شيء أن يكون الأساس هو خط 4 يونيو/حزيران 1967، ثم نبحث تبادلا صغيرا، ونريد ممرا آمنا بين الضفة الغربية وقطاع غزة".

للتفصيل (اضغط هنا)

قرى مقسمة
وذهبت ليفني في اجتماع مع قريع بتاريخ 21 يونيو/حزيران 2008 -بحسب محضر اجتماع الجلسة الموسعة بعد أنابوليس- إلى أن بعض القرى الفلسطينية التي قسمت إبان حرب 67 يمكن أن تكون جزءا من عملية التبادل.

وعددت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة منها بيت صفافا، وبرطعة، وباقة الشرقية، وباقة الغربية.

أما كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات فكان أكثر تحديدا خلال اجتماع بتاريخ 27 فبراير/شباط 2009 مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، حينما قال "عندما تحدث (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود) أولمرت عن مبادلة 6.5% بـ5.8% ووافق (عباس) أبو مازن على التبادل في القدس الشرقية، فإن هذا بالغ الأهمية".









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي