

واشنطن ـ ذكر الموقع الامريكي لمراقبة المواقع الاسلامية "سايت" الاثنين 6-12-2010 ان حركة طالبان تعتبر الزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس الامريكي باراك اوباما لافغانستان هي دليل يأس بعد تسعة اعوام من الحرب.
وقام الرئيس الامريكي الجمعة بزيارة خاطفة لافغانستان وزار الجنود الامريكيين في قاعدة باغرام واكد لهم انهم "سينجحون في مهمتهم".
واعتبرت طالبان ان هذه التصريحات المتفائلة حول النزاع تتعارض مع رؤية الجيش الامريكي والشكوك الموجودة لدى الشعب.
وقالت حركة طالبان في رسالة نشرت الاحد وترجمها موقع سايت "يجب ان لا يستمر اوباما والولايات المتحدة "في افغانستان" وان يستعملا قوتهما وطاقتهما في بلد لا يمكن لاي سلطة ان تسيطر فيه".
واعتبرت الحركة انه بالشكل الذي جرت فيه زيارة اوباما لافغانستان والتي لم تستمر سوى ساعات، يظهر الى اي حد ان التحالف الدولي لا يمكن ان يربح الحرب.
واكدت طالبان ان "الزيارة السرية والسريعة لاوباما لافغانستان جرت بدون مؤتمر صحافي وبدون لقاء اي مسؤول في الادارة "الرئيس حميد كرزاي" وجاء فراره من افغانستان تحت جنح الليل".
وكان البيت الابيض اعتبر ان الطقس العاطل خلال زيارة اوباما لافغانستان، جعلت الرئيس يبقى في باغرام واكتفى باتصال هاتفي بالرئيس كرزاي.