كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

ويكيليكس يضع البنتاغون امام وضع متناقض

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-10-26

واشنطن - يجد البنتاغون نفسه امام وضع متناقض بعد نشر موقع ويكيليكس وثائق سرية عن حرب العراق ويتساءل بعض المحللين لماذا ينتقد الجيش الاميركي الموقع في وقت يؤكد فيه ان الوثائق لم تكشف سوى القليل من الامور.

وقال ستيفن افتروود الذي يدير مشروع ابحاث حول السرية الحكومية ان "البنتاغون وصف بعض هذه الوثائق بـ(العادية). واذا كانت الوثائق عادية لا يتوجب تصنيفها على انها متعلقة بالامن القومي".

واضاف افتروود ان "الولايات المتحدة قد تتخذ سلسلة من التدابير للحد من تدفق نشر الوثائق غير المسموح بها. واحد هذه التدابير سيكون خفض مستويات تصنيف" المعطيات الرسمية "بصورة جذرية".

وراى جيمس لويس الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ان واقع ان تكون حرب العراق "دموية للغاية ليس بخبر فظيع".

لكن "بمجرد وضع اشارة (سري) عندها يكون لديكم معلومة" على ما اوضح لويس في اشارة الى 400 الف تقرير عن احداث كتبها جنود اميركيون بين كانون الثاني/يناير 2004 ونهاية 2009 ونشرها ويكيليكس الجمعة.

وتتناول هذه الوثائق العديد من حالات التعذيب التي قامت بها القوات العراقية وكذلك "اكثر من 300 حالة تعذيب ارتكبتها قوات التحالف" بحسب مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج.

وتكشف الوثائق ايضا ان النزاع اسفر عن سقوط 109032 قتيلا في العراق وان اكثر من 60% هم من المدنيين، اي 66081 شخصا. وبحسب ويكيليكس هناك 15 الف وفاة لمدنيين لم تكشف حتى الان.

وشدد جيمس لويس الذي عمل في الماضي على مسائل الامن الالكتروني للحكومة الاميركية على "انها مسألة من الضروري التفكير فيها. في تلك الاونة كان يفترض تصنيف هذه الوثائق على انها سرية لاسباب استراتيجية. لكن بعد بضع سنوات ربما بات من المفترض التفكير في شطب" هذه العبارة.

وفي مطلع الشهر اصدر الرئيس باراك اوباما قانونا لخفض مستوى تصنيف الوثائق الرسمية بمنح السلطات العامة المحلية خصوصا مثل البلديات امكان الاطلاع بسهولة اكبر على الوثائق المتعلقة بالاستخبارات.

لكن بصورة عامة فان قضية ويكيليكس تدفع البعض وخصوصا من خصوم الرئيس اوباما الى التساؤل "عما اذا كانت الولايات المتحدة تعرف كيف تحتفظ بسر" كما قال النائب الجمهوري بيتر هوكسترا عبر شبكة فوكس نيوز التلفزيونية.

ولم يكشف ويكيليكس مصدر هذه التسريبات الكثيفة من الوثائق. لكن الشكوك تحوم حول برادلي مانينغ الاختصاصي في الاستخبارات داخل الجيش الاميركي الذي اوقف في ايار/مايو بعدما نشر ويكيليكس شريط فيديو يصور غارة جوية قامت بها مروحية اميركية في بغداد في العام 2007 وسقط فيها قتلى من المدنيين.

وقد يواجه مانينغ المسجون حاليا قرب واشنطن عقوبة شديدة بالسجن اذا ثبتت ادانته.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي