أمل بالعثور على ناجين في انهيار مبنى في مرسيليا

ا ف ب - الأمة برس
2023-04-10

عناصر اطفاء بين انقاض مبنى انهار في وسط مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا في التاسع من نيسان/أبريل 2023 (ا ف ب)

تواصل فرق الانقاذ في مرسيليا في حنوب فرنسا عملياتها بحثا عن ناجين  بين الأنقاض غداة انهيار مبنى في وسط المدينة أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل.

وقال رئيس بلدية مرسيليا بونوا بايان الذي حضر إلى المكان "الأمل لا يزال قائما" للعثور على "ناجين محتملين".

وأكد قائد الفرقة البحرية للانقاذ والاغاثة في مرسيليا الأميرال ليونيل ماتيو "الأمل قائم للعثور على أشخاص على قيد الحياة".

وقال قبل ساعات على ذلك "الأسى والألم كبيران" بعدما أعلنت فرق الانقاذ العثور على جثتين بين أنقاض مبنى سكني يضم خمس شقق انهار فجأة بعد سماع دوي انفجار.

ولا يزال ستة أشخاص في عداد المفقودين تحت انقاض المبنى. 

وأفاد المسعفون الذين يواصلون العمل دونما توقف في ظروف صعبة في محاولة للعثور على ضحايا "نظرا إلى صعوبات التدخل سيستغرق  انتشال (الجثث من الموقع) وقتا".

وقالت المدعية العامة للجمهورية في مرسيليا دومينيك لورنس مساء الأحد إن بين المفقودين "مسنين وزوجين في الثلاثين من العمر" مرجحة عدم وجود أطفال أو قصر.

- بحث متواصل -

وخرجت صحيفة "لا بروفانس" الاثنين بعنوان عريض "جحيم" مع صورة في صفحتها الأولى التقطت بعد ساعات على الانهيار تظهر عمال الاغاثة بين انقاض المبنى التي تسد الشارع وسط انتشار الدخان الناجم عن الحريق الذي حال لساعات دون قيام العناصر والكلاب المدربة بعمليات بحث بين الركام عن ناجين محتملين.

وشكل انهيار المبنى في منطقة سكنية صدمة جديدة في المدينة التي شهدت في الأسابيع الأخيرة حوادث إطلاق نار كثيرة مرتبطة بالاتجار بالمخدرات قضى فيها شباب عدة من الأحياء الشعبية.

وكتب كاردينال مرسيليا جان-مارك افلين في رسالة إلى السكان "أشارك العائلات والأقارب قلقهم وأحيي جهود كل عمال الاغاثة" معربا عن تضامنه وتعاطفه مع المتضررين.

وتم إجلاء نحو 200 شخص من بينهم عائلات برمتها من أبنية مجاورة في تدبير احترازي. وكثرت بادرات التضامن إذ حشدت جمعيات أهالي تلاميذ في الحي والسكان الصفوف لتوفير المسكن والملبس والدعم النفسي لهؤلاء الأشخاص.  ونظمت البلدية عمليات الإيواء وفتحت مركزا لاستقبال العائلات مع توفير مساعدة نفسية لأقارب المفقودين.

ويتواصل التحقيق لمعرفة أسباب الانفجار. ومن بين الخطوط المحتملة  انفجار ناجم عن الغاز على ما ذكرت السلطات.

وقالت سافيرا مونييه التي تسكن في شارع قريب لوكالة فرانس برس "شعرنا فورا برائحة غاز قوية وهي لا تزال منتشرة هذا الصباح (الاثنين) أيضا".

وأعاد الحادث إلى الأذهان صور حادث انهيار مبنيين أسفر عن سقوط ثمانية قتلى في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 إلا ان السلطات حرصت على التشديد على أن الوضع مختلف الآن "إذ لا يتعلق الأمر بأبنية غير صالحة للسكن".









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي