

عواصم - شارك العشرات في الكويت والبحرين، اليوم السبت، في وقفتين؛ رفضاً لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.
واحتشد عشرات الكويتيين في الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني في ساحة الإرادة بالعاصمة الكويتية، عقب الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على المعتكفين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك.
وردد المشاركون في الوقفة التضامنية هتافات للتعبير عن استنكارهم وغضبهم تجاه الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وفقاً لصحيفة "القبس" المحلية.
وأمس الجمعة، أدانت الخارجية الكويتية الاعتداءات المستمرة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وحملت الوزارة، في بيان، "إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة نتيجة اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، واعتدائها على المصلين المعتكفين وطردهم بقوة السلاح.
وأكدت الوزارة رفض دولة الكويت التام لهذه للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، والتصعيد الممنهج والانتهاكات والجرائم الإسرائيلية الخطيرة التي تشكل خرقاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية واستفزازاً لمشاعر المسلمين كافة.
وجددت دعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لوقف العنف والتجاوزات الإسرائيلية المتكررة، والعمل على توفير الحماية الكاملة للمصلين في المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين.
وفي البحرين، نظمت جمعية "مناصرة فلسطين"، عصر اليوم السبت، وقفة جماهيرية تضامنية في بلدة البسيتين، شمال غربي جزيرة المحرق، بعنوان "لبيك أقصانا"؛ رفضاً للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى.
وشارك في الوقفة التضامنية العشرات من البحرينيين الذين حملوا أعلام بلادهم ورايات فلسطين.
وكانت وزارة الخارجية البحرينية قد أدانت في 5 أبريل الجاري، بشدة، اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين، واعتقال عدد منهم.
واعتبرت الوزارة، في بيان، أن ذلك "استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاك لقواعد القانون الدولي".
وجددت تأكيد موقف مملكة البحرين الثابت الداعي إلى توفير الحماية للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس الشريف.
وعلى مدى الأيام الماضية، تجددت الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى وإخراج المصلين منه عنوة، في تصعيد إسرائيلي قوبل بموجة إدانات واستنكارات إقليمية ودولية واسعة.