

واشنطن- أعلنت وزارة العدل الأمريكية دعمها لبناء مسجد في بلدة موسفريسبورو بولاية تينيسي بجنوب الولايات المتحدة.
وأكدت الوزارة في بيان أن الإسلام ديانة مؤهلة للحصول على الحماية بموجب التعديل الأول للدستور الأمريكي، وقد اعترفت به الولايات المتحدة كديانة عالمية كبرى.
واعتبرت الوزارة المساجد (أماكن عبادة) ويتعين على سلطات المقاطعة التعامل معها مثل أي دور عبادة أخرى كالكنائس أو الكنس اليهودية.
وأكد مساعد وزير العدل لشؤون الحقوق المدنية طوماس بيريز إن وزارته مصممة على حماية حقوق الأمريكيين من كل الديانات ببناء مركز عبادة والصلاة بسلام، قائلاً إن القانون الفدرالي يسمح ببناء المسجد.
وشددت الوزارة على دعمها لقرار مجلس مقاطعة روثرفورد بمنح الإذن للجالية الإسلامية ببناء المسجد، وقالت "القول بإن الإسلام ليس ديانة هو أمر سخيف"، مشيرة إلى أن رفض المجلس منح الإذن لبناء المسجد كان ليعتبر انتهاكاً للقانون.
وكانت مجموعة من سكان بلدة موسفريسبورو في تينيسي قد تظاهروا احتجاجاً على إنشاء المسجد ورفعوا دعوى ضد المقاطعة اتهموها فيها بأنها لم تبلغهم بشكل واضح عن بنائه واعتبروه سعياً لفرض الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة.
ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثار جدلاً واسعاً بعدما أعلن تأييده لبناء مسجد مثير للجدل على مقربة من الموقع السابق لبرجيّ التجارة العالمية في مدينة نيويورك.