بعد زيارة الأسد للإمارات.. الرياض تعتزم إعادة فتح قنصليتها في دمشق

وكالات - الأمة برس
2023-03-20

علم السعودية يرفرف بالرياض (ا ف ب)

الرياض - كشفت وكالة روسية، مساء امس الأحد، عن اعتزام المملكة العربية السعودية استئناف العمل في قنصليتها بالعاصمة السورية قريباً، تزامناً مع زيارة مرتقبة لوزير خارجيتها لدمشق.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن مصادر- لم تسمها- قولها، إن وساطة روسية إماراتية أفضت إلى تذليل العقبات أمام البلدين العربيين، وسط ترجيحات بافتتاح القنصلية السعودية بدمشق، بعد عيد الفطر الذي يلي شهر رمضان المبارك.

وأضافت المصادر أن العمل جارٍ على إعادة افتتاح البوابات الدبلوماسية الرسمية بين سوريا والسعودية، وذلك بعد جهود دولية وعربية جرت في هذا الإطار.

وتابعت: "هنالك جهود (روسية - إماراتية) بُذلت في الغرف المغلقة تخللتها وساطة بين البلدين العربيين، أفضت مؤخراً إلى دفع التقارب بين الدولة السورية والمملكة السعودية، على خلفية التقارب (السعودي - الإيراني)".

وتوقعت المصادر أن يسبق ذلك زيارة لسوريا يجريها وزير الخارجية السعودي، ويلتقي خلالها المسؤولين السوريين وعلى رأسهم رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وسبق أن قالت الوكالة ذاتها، في فبراير الماضي، إن وزير الخارجية السعودي سيزور دمشق "خلال الأيام القليلة القادمة"، حسب قولها في ذلك الحين.

لكن "بن فرحان" رفض التعليق على خبر زيارته لدمشق قريباً لإجراء مباحثات مع النظام السوري، قائلاً إنه "لا يعلّق على إشاعات".

وفي 7 مارس الجاري، قال وزير الخارجية السعودي إن زيادة التواصل مع سوريا قد تمهد الطريق لعودتها إلى جامعة الدول العربية، لكن من السابق لأوانه في الوقت الحالي مناقشة مثل هذه الخطوة.

وجدد الوزير السعودي تأكيد أن الإجماع يتزايد في العالم العربي على أنّ عزل سوريا لا يجدي، وأن الحوار مع دمشق ضروري، خاصةً لمعالجة الوضع الإنساني هناك.

وكانت الرياض سحبت سفيرها من دمشق عام 2011، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد؛ على خلفية قمع قوات النظام للمظاهرات الشعبية، ما خلّف أعداداً كبيرة من الضحايا والجرحى.

وتبعتها بذلك بقية دول الخليج عام 2012، إلا أن الإمارات والبحرين أعادتا فتح سفارتيهما في دمشق نهاية عام 2018، وفي أكتوبر 2020 أعادت عُمان سفيرها إلى دمشق.

لكن الأنباء الحديثة تأتي بعد إعلان السعودية وإيران يوم 10 مارس الجاري، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإعادة فتح سفارتيهما في غضون شهرين، وذلك عقب مباحثات برعاية صينية في بكين، بحسب بيان مشترك للبلدان الثلاثة.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي