

رحبت عدة دول عربية، اليوم الجمعة، بإعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإيران، خلال مدة أقصاها شهران، بعد قطيعة استمرت زهاء سبع سنوات.
وفي وقت سابق اليوم اتفقت السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران، وفقا لبيان "سعودي إيراني صيني".
وأعلنت كل من سلطنة عمان والعراق، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، ومصر، وقطر، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في بيانات منفصلة الترحيب بالخطوة.
وقالت وزارة خارجية سلطنة عمان في بيان صادر عنها، إن البلاد "ترحب بالبيان الثلاثي بين السعودية وإيران والصين بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران".
بدورها قالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إن العراق "رحب بفتح صفحة جديدة بين إيران والسعودية بعد أن اتفقت الدولتان الجارتان على إعادة العلاقات".
وفي السياق نفسه أعلن أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ترحيب بلاده بالاتفاق بين السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، مؤكدا أن "الإمارات مؤمنة بأهمية التواصل الإيجابي والحوار بين دول المنطقة".
وقال قرقاش، في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر"، "نرحب بالاتفاق بين السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ونثمن الدور الصيني في هذا الشأن".
ورحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية، معربا عن دعم مجلس التعاون لما ورد في البيان المشترك.
ورحبت مصر بالخطوة عبر بيان لوزارة الخارجية، جاء فيه أن القاهرة "تأمل أن يسهم اتفاق استئناف العلاقات بين السعودية وإيران في تخفيف حدة التوتر بالمنطقة".
وأشارت وكالة الأنباء القطرية إلى أن رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، أجرى اتصالين بنظيريه الإيراني والسعودي للترحيب بالاتفاق.
وفي البحرين أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة بالبيان الثلاثي المشترك باتفاق السعودية إيران، وبرعاية من الصين، على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتضمن البيان الثلاثي تأكيد البلدين على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، على أن يعقد وزيرا خارجية البلدين اجتماعا لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما، كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما عام 2001.
ووقع البيان الثلاثي المشترك كل من علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ومساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني السعودي، ووانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية ومدير المكتب للجنة الشؤون الخارجية التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.