وزير الخارجية الأردني يحذر من عدم تحقيق أهداف "قمة العقبة" واحتمال دورة جديدة من العنف

متابعات الامة برس:
2023-02-28

وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي (الخارجية الأردنية)

عمان: حذر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، من "المخاطر التي قد تترتب من عدم تحقيق السلام من خلال قمة العقبة"، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى دورة جديدة من العنف والتي يمكن أن تعني انهيارًا تامًا ومواجهات على نطاق واسع.

وقال الصفدي، في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية، إن "المخاطر كبيرة جدا"، مشددًا على ضرورة النظر إلى أحداث العام الماضي وما قبله لنرى أننا نسير في طرق خطيرة للغاية".

وأضاف: "عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في العام الماضي لم يُرَ منذ أكثر من 10 أو 15 عامًا. الناس يفقدون الأمل. اليأس يلف الوضع برمته. لذا فإننا نشهد قدراً هائلاً من العنف"، متابعًا: "نحن نشهد عنف مستوطنين. نحن نلاحظ أن المتشددين يستمرون في التحريض ضد السلام ويستمرون في محاولة قيادتنا إلى الهاوية".

وأردف وزير الخارجية الأردني: "المخاطر حقيقية. إذا لم نكن قادرين على التحكم في الموقف ووقف العنف، فربما ننظر إلى دورة جديدة كاملة من العنف والتي يمكن أن تعني انهيارًا تامًا وقد تعني مواجهات على نطاق واسع".

واختتم في مدينة العقبة الأردنية، مساء الأحد الماضي، اجتماع أمني خماسي طارئ بمشاركة إسرائيلية وفلسطينية وأمريكية ومصرية وأردنية، بهدف وقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية قبل شهر رمضان.

وقالت الخارجية الأردنية، في بيان لها عقب الاجتماع، إن "الحكومة الإسرائيلية والسلطة الوطنية الفلسطينية أكدتا استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب لمدة 3-6 أشهر".

وأشار البيان إلى أن ذلك "يشمل التزاما إسرائيليا بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة 6 أشهر".

ومنذ بداية العام الحالي، قتل 12 إسرائيليا في عمليات ينفذها فلسطينيون في الضفة الغربية بما في ذلك القدس، ردا على اعتداءات إسرائيلية متواصلة أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 60 فلسطينيا برصاص إسرائيلي، بينهم 11 خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، الأربعاء الماضي.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي