ما زالت القصة لم تنتهي.. شاكيرا توجه ضربة جديدة لجيرارد بيكيه "قد أقتل حبيبي السابق"

متابعات - الأمة برس
2023-02-16

النجمة الكولومبية شاكيرا في نيويورك في 16 أيار/مايو 2022 (ا ف ب)

يبدو أن قصة شاكيرا وجيرارد بيكيه لم تنته بعد، إذ ان شاكيرا لجأت إلى انستقرام في عيد الحب لتوجه ضربة أو تهديداً ربما لبيكيه من خلال أغنية Kill Bill لـSZA.

في الفيديو الذي شاركته، تظهر شاكيرا وهي تمسح البساط وترتدي جمبسوت أسود، راحت تتفاعل مع كلمات أغنية Kill Bill بينما الأغنية موجودة في الخلفية، وتقول كلمات الأغنية ما معناه: "أن أقتل حبيبي السابق، ليست الفكرة الأفضل. صديقته الجديدة التالية، كيف وصلت إلى هنا؟

أن أقتل حبيبي السابق، بالرغم من ذلك ما زلت أحبه.. أفضل أن أكون في السجن بدلاً من البقاء وحدي".

هل تحاول شاكيرا أن تهدد جيرارد بيكيه من خلال هذا الفيديو، أو تعود لتؤكد له بأنها ما زالت تحبه؟ إذ ان الثنائي أعلنا انفصالهما في يونيو من العام الماضي 2022، بعد علاقة دامت 11 عاماً ونتج عنها طفلان.

فيما يتعلق بالتعليقات، عبّر بعضها عن تضامنه وحبه لشاكيرا، بينما أغلب التعليقات وجدت أنه على شاكيرا أن تخضع للعلاج ولاسيما إلى طبيب نفسي، وأكدت إحدى المستخدمات بأن الكلام عن العلاج ليس في إطار الهجوم عليها بل لأنها تحتاج للمساعدة.

بينما اعتبرت متابعة بأن على شاكيرا أن تتقبل فكرة رحيل بيكيه عنها وتتوقف عن فعل هذه الأمور التي تقلل من شأنها أمام أطفالها.

شاكيرا تنضم لحملة دعم المتضررين من زلزال سوريا وتركيا

دافع مستخدمون آخرون عن شاكيرا، وعلق أحدهم وكتب بما معناه: "لأولئك الذين ينتقدون شاكيرا، أسألكم، هل تعتقدون أنه من السهل أن تنفصل بعد علاقة دامت 12 عاماً مع طفلين؟ بالتأكيد عاش الكثير من المنتقدين شيئاً مشابهاً، لكن الاختلاف هو أننا نفتقر للذكاء لنعرف كيف نعيش المبارزة.. الخسارة مؤلمة للغاية وهناك أيام نريد أن نبكي فيها، ونكون بمفردنا.. الانفصال يؤلم أعماق الروح".

بعد اكتشاف علاقة بيكيه الجديدة، أقدم منذ أسبوعين على الإعلان رسمياً عن علاقته بكلارا شيار مارتي من خلال مشاركة أول صورة رسمية لهما على صفحته على انستقرام.

 وبعيداً عن علاقة بيكيه وشاكيرا، انضمت الأخيرة إلى حملة التبرعات التي نظمتها اليونيسف لدعم المتضررين من زلزال تركيا وسوريا، وشاركت شاكيرا رابط التبرع على خاصية الستوري على صفحتها على انستقرام، وكتبت عليها بما معناه: "كان لزلزال سوريا وتركيا أثراً مدمراً على الأطفال".








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي