علامة Hermès تمنح الوقت قالباً فريداً مع ساعة Super H الجديدة

رائد - الأمة برس
2022-12-25

(رائد)

تبدع علامة Hermès في ابتكار إكسسوارات وأغراضٍ أساسية لكل فرد منا، بحيث تصبح كل قطعة من قطعها رفيقة درب مثالية لمرتديها، وذلك بفضل فاعليتها  وعمليتها. اليوم، وبالاستناد إلى سنوات  طويلة من الخبرة دخلت علامة  Hermès عالم الساعات. ومع Super H، تستهلّ دار Hermès فصلاً جديدًا من المرح والإبداع، حيث يشكّل الوقت غرضًا جديدًا من إبداعات الدار. وقد اجتهدت الدّار لتذيب قسوة الوقت ولصهرها في قالبٍ من الفرادة والتميّز؛ وبدل السعي إلى قياسه والسيطرة عليه وضبط دقّاته، تجرّأت على سلوك مسارٍ مختلفٍ تمامًا بهدف إذكاء المشاعر وفتح الفواصل وخلق مساحاتٍ جديدة للعفويّة والرّاحة. في هذا المقال سنطلعكم على كافة تفاصيل هذه الساعة التي لا تفوت، ونحن على ثقة أنها ستصبح رفيقة دربكم!

  • تستقي Slim d’Hermès Minuit au Faubourg من عالمَي فنّ البوب ومدينة باريس لإبداع تحفة مصغّرة تتميّز بالخفّة والمرح. تتوفّر الساعة في إصدارَين من 24 قطعة لكلّ منهما، وتحاكي بموضوعها وشاحًا حريريًا صمّمه Dimitri Rybaltchenko في العام 2014.
  • يبرز برج إيفل في ميناء الساعة وخلفه سماء متّشحة بالسحاب ومرصّعة بالنجوم المصنوعة من الأفنتورين، ويطلّ على مشهد الأسطح الباريسية الأسطورية المائلة التي تعكس أشعة القمر الزرقاء الحالمة والظلال الزهرية التي خلّفتها الشمس قبل غروبها. ويمكن رؤية قبة مبنى Invalides في الخلفية، مع مسلّة Place de la Concorde المجاورة. وعلى بعد شوارع قليلة، يدور طاحون Moulin Rouge في نسيم الصيف الناعم. غير أن العنصر الأساسي في هذا المشهد يكمن في مكان آخر.
  • في الميناء أيضاً، يظهر المبنى رقم 24 في شارع Faubourg Saint-Honoré. هناك اتخذ Hermès Sellierلنفسه مقرًا في العام 1880، كما يظهر من خلال اللافتة على الجدار.
  • في الطابق العلوي، حديقة سرّية محاطة بشرفة تسوّرها العواميد. وما إن يُنادى باسم Super H، حتى يظهر على شكل بريق من أعلى برج إيفل ويهمّ ببدء رحلته. يتطاير رداؤه مع نسائم الهواء، فيظهر حرف اسمه “H” باللون البني المائل إلى البرتقالي. يا له من مشهد أسطوري يظهر شبيه بيغاسوس وكأنه شخصية في كتاب مصوّر.
  • شعاع النور الذي ينعكس من برج إيفل مصنوع من مادة Super-LumiNova، ويتوهّج بريقه في اللّيالي قرب سطح الميناء، ويظلّل محيط شارة Super H.
  • المشهد الباريسي المحيط به، فقد تمّ إبداعه بتقنية الرسم المصغّر، بينما تضفي الطبقات المتعددة، لا سيما الطبقة الكثيفة المصنوعة من مادة Super-Luminova،  ملمسًا خشنًا بعض الشيء يعيد إلى الأذهان اللوحات القماشية.
  • صُنع كلّ ميناء يدويًا، ويستلزم إنجازه أكثر من 50 ساعة عمل. يتميّز كل ميناء بطابعه الفريد، ويحيط به هيكل من الذهب الأبيض بقياس 39.5 ملم  مصنوع في مشاغل Hermès ومُحاط بهالةٍ ناعمة بفضل نظام H1950 ذاتي التعبئة.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي