كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

اوباما: مهمتنا القتالية انتهت في العراق

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-08-02
القوات الاميركية تترك العراق في وضع أمني هش، بلا حكومة وتحت تحت سطوة الاحزاب الدينية.

واشنطن - اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان القوات الاميركية المقاتلة ستخرج من العراق بحلول نهاية الشهر "طبقا للوعود وبحسب الجدول المقرر"، وفق مقاطع من خطاب يلقيه الاثنين، في وقت يسجل تصعيد في اعمال العنف في العراق.

ويقول اوباما في الخطاب الذي سيلقيه خلال مؤتمر وطني لقدامى المقاتلين المعوقين في اتلانتا (جورجيا، جنوب شرق) "اعلنت بعد قليل على تولي مهام الرئاسة استراتيجتنا الجديدة للعراق وللانتقال الى مسؤولية عراقية كاملة".

ويضيف بحسب المقاطع التي نشرها البيت الابيض "اوضحت انه بحلول 31 اب/ اغسطس 2010 ستنتهي المهمة القتالية لاميركا في العراق، وهذا ما نقوم به بالضبط، طبقا للوعود وبحسب الجدول المقرر".

الى ذلك اعترضت القوات الاميركية في العراق، للمرة الاولى على الارقام التي اعلنتها مصادر عراقية حول حصيلة ضحايا شهر تموز/ يوليو الماضي.

واشار بيان للجيش الاميركي وهو الاول من نوعه ان القوات الاميركية "تنفي مقتل 535 شخصا خلال شهر تموز/ يوليو، وتعتقد انه من الخطأ اعتباره الشهر الاكثر دموية منذ عام 2008".

ووفقا للبيان هنالك "222 شخصا قتلوا فقط و 782 اخرين جرحوا، جراء هجمات"، موضحا انه بين الضحايا "161 قتيلا و526 جريحا من المدنيين و 55 قتيلا و201 جريحا من قوات الامن" من الشرطة والجيش.

كما اشار البيان الى مقتل ستة جنود اميركيين واصابة 55 اخرين بجروح جراء هجمات" خلال الشهر ذاته.

واعتبر الجيش الاميركي شهر تموز/ يوليو، الشهر الثالث الاقل دموية منذ كانون الثاني/ يناير 2008، وفي الوقت نفسه يمثل الشهر الرابع عشر الاقل دموية بالنسبة للقوات الاميركية.

من جانبها، اكدت المصادر العراقية ان الحصيلة التي اعلنتها قد اعدت في الاسلوب المعتاد لاحصائها في كل شهر.

واوضحت ان "احصاء الضحايا يتم من خلال اعداد تقدمها وزارة الصحة لاعداد الوفيات جراء اعمال العنف واعداد اخرى تقدمها وزارة الداخلية لعديد الضحايا من الشرطة وكذلك فيما يتعلق بوزارة الدفاع".

وافادت الحصيلة التي نشرتها وزارات الصحة والداخلية الدفاع ان تموز/ يوليو كان الشهر الاكثر دموية في العراق منذ اكثر من سنتين وسجل خلاله سقوط 535 قتيلا بينهم 396 مدنيا.

وتشير هذه الارقام الى تصعيد كبير في اعمال العنف بعد حوالى خمسة اشهر على الانتخابات التشريعية التي جرت في 7 اذار/ مارس ولم تفض حتى الان الى تشكيل حكومة جديدة، بينما تواصل الولايات المتحدة سحب قواتها تدريجيا من البلاد.

والى المدنيين الذين قتلوا، قضى 89 شرطيا و50 جنديا في هجمات وقعت في جميع انحاء العراق، وفق المصادر ذاتها.

ومثلت الحصيلة التي اعلنتها المصادر العراقية، الاكثر ارتفاعا الى ايار/ مايو 2008 حيث سقط 563 قتيلا.

كما اصيب 1043 شخصا بجروح في تموز/ يوليو بينهم 680 مدنيا و198 شرطيا و165 جنديا، وهي اعلى حصيلة منذ مطلع السنة.

وفيما يتعلق بمحصلة القتلى الاميركيين في العراق فقد قتل 4413 جنديا اميركيا في العراق منذ اجتاحته القوات الاميركية في 2003، بحسب حصيلة استندت الى الموقع الالكتروني المتخصص "ايكاجوليتز".

وقتل 2399 عراقيا منذ كانون الثاني/ يناير 2010، بحسب الارقام المعلنة من مصادر رسمية.

ومع تعثر تشكيل الحكومة، تصاعد القلق من تجدد اعمال العنف خصوصا مع نية الولايات المتحدة سحب عدد من جنودها بحلول نهاية اب/اغسطس لتبقي على خمسين الف جندي في العراق مقابل 65 الف ينتشرون حاليا، التزاما باستراتيجية الانسحاب التدريجي التي اقرها الرئيس الاميركي باراك اوباما.

 

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي