إسلام أباد: تعيين قائد جديد للجيش خلفا لباجوا

د ب أ- الأمة برس
2022-11-24

ينتمي الرئيس لحزب "حركة الإنصاف الباكستانية"، الذي أسسه وينتمي إليه عمران خان (ا ف ب)

إسلام أباد: قام رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بتعيين الجنرال عاصم منير قائدا جديدا للجيش، ليخلف الجنرال الحالي قمر جاود باجوا، الذي شهدت فترة ولايته التي استمرت ست سنوات، أزمة سياسية عميقة، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

وأعلنت وزيرة الإعلام مريم أورنجزيب قرار تعيين منير عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وسوف يتولى منير المنصب عقب تقاعد باجوا يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف للصحفيين إنه جرى إرسال قرار التعيين للرئيس عارف علوي للتصديق عليه. وأضاف أنه لا يتوقع أي تأجيل، وأن يتم التصديق في وقت لاحق اليوم.

وينتمي الرئيس لحزب "حركة الإنصاف الباكستانية"، الذي أسسه وينتمي إليه عمران خان.

ويحظى تعيين قائد الجيش في باكستان باهتمام واسع، حيث إن المؤسسة العسكرية تتمتع بنفوذ كبير في سياسة البلاد، سيما الخارجية والدفاع. ويحكم الجيش باكستان، وهي دولة نووية، على مدى نصف تاريخها تقريبا منذ تأسيسها في عام 1947.  وجذب الإعلان المزيد من الاهتمام هذه المرة في ظل تصاعد التوترات بين الجيش ورئيس الوزراء السابق عمران خان زادت.

ويتهم خان شهباز شريف بالتواطؤ مع الولايات المتحدة للإطاحة به من رئاسة الحكومة عبر تصويت بحجب الثقة في نيسان/أبريل الماضي. كما اتهم الجيش بأنه لم يفعل ما يكفي لإنقاذ حكومته. وهو اتهام نفاه الثلاثة.

كما قال نجم الكريكيت السابق خان إن شريف وجنرالا له نفوذ من الجناح الاستخباراتي بالجيش، مسؤولان عن هجوم بالرصاص استهدفه أوائل الشهر الجاري، وأسفر عن إصابة في ساقه.

ورأس منير وكالة الاستخبارات الباكستانية، التي تركز على الاستخبارات الأمنية والعسكرية. وعمل تحت القيادة المباشرة لباجوا في المناطق الشمالية المضطربة، حيث حدود البلاد مع أفغانستان والصين والهند.

وكان خان عزل منير من رئاسة وكالة الاستخبارات الباكستانية بعد ثمانية أشهر من شغله المنصب، وعين بدلا منه ضابطا يعد مقربا من. ويعمل منير حاليا في مقر الجيش مديرا عاما للإمداد والتموين، وهو مكلف بالإشراف على الإمدادات لكل وحدات الجيش.

وهناك اعتقاد بأن خان لن يقبل قرار التعيين، وأنه سيواصل مسيرته الاحتجاجية، في خطوة من المرجح أنها سوف تعمق الأزمة الاقتصادية في البلاد.

ويواجه الاقتصاد الباكستاني أزمات مزدوجة تتعلق بوجود عجز في الحساب الجاري، وخلل مالي.

وكان صندوق النقد الدولي وافق على تقديم حزمة إنقاذ لباكستان.

وتفاقمت الأزمات من جراء الفيضانات التاريخية التي شهدتها البلاد الصيف الماضي، والتي أودت بحياة أكثر من ألفي شخص وخلفت خسائر بقيمة ما يقدر بـ30 مليار دولار. 

 







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي