الخارجية الأردنية: لا سلام ولا أمن ولا استقرار إلا إذا حُلت القضية الفلسطينية

د ب أ- الأمة برس
2022-10-24

أشار الصفدي إلى ترابط الأمن بين منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، مما يستوجب عملاً مشتركاً في جهود تحقيق الأمن بمفهومه الشامل.(أ ف ب)

عمان: قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الإثنين24أكتوبر2022، إن استضافة بلاده المؤتمر المتوسطي لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي للمرة الثالثة يعكس متانة علاقات الشراكة بينه وبين المنظمة، والحرص المشترك على تطوير هذه الشراكة، والعمل المشترك لمواجهة التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار.

وقال الصفدي في تصريحات صحافية مشتركة مع وزير خارجية جمهورية مقدونيا الشمالية بويار اوسماني، بعد افتتاح المؤتمر، إن هذه الشراكة تعكس أيضا تلاقي تعريف المملكة والمنظمة للأمن بمفهومه الشامل الذي يشمل معالجة التوترات والأزمات الإقليمية في المنطقة، والتعاون في مواجهة التحديات المرتبطة بالبيئة، وإيجاد فرص العمل، وبالأمن الغذائي، وأمن الطاقة، وتمكين الشباب والمرأة.

وأشار الصفدي إلى ترابط الأمن بين منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، مما يستوجب عملاً مشتركاً في جهود تحقيق الأمن بمفهومه الشامل.

وقال الصفدي إن المملكة شريك أساسي لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، "وأنها تنطلق في مشاركتها في أعمال هذا المؤتمر من مواقفها الثابتة التي تدعو إلى حل كل الأزمات الإقليمية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى أساس الصراع في المنطقة، وأساس الحل، وأساس تحقيق الأمن والسلام".

وفي رد على سؤالٍ حول المشاركة الإسرائيلية في المؤتمر، وإن كان قد تم مناقشة القضية الفلسطينية، أشار الصفدي إ لى إن القضية الفلسطينية حاضرة في المؤتمر.

وأكد الصفدي "أينما حضر الأردن حضر الموقف الفلسطيني العربي، وحضر الموقف الأردني الثابت الذي يؤكد أن لا سلام ولا أمن ولا استقرار إلا إذا حُلت القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967".

وأضاف الصفدي أن موقف الأردن الثابت يؤكد "أن الأمن في المنطقة يبدأ بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويتطلب إنهاء الاحتلال حتى تعيش المنطقة بأمن وسلام، وحتى نستطيع أن نعمل معاً لمواجهة التحديات الأخرى مثل تحديات البيئة والأمن الغذائي وأمن الطاقة وغيرها من التحديات".

وحول الأزمة الأوكرانية، أكد الصفدي مواقف المملكة الواضحة، والداعية إلى التمسك بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبدأ عدم الاعتداء على أراضي الغير، ومبدأ احترام سيادة الدول ووحدتها الإقليمية.

وأشار الصفدي إلى أن أجندة المؤتمر تتضمن العديد من القضايا، وقال "ما تطرحه المنظمة منسجم مع الرؤيا التي نريدها، وندعو إلى مقاربة كلية في موضوع الأمن والاستقرار، وهذه المقاربة الكلية تستدعي أساساً الحديث بصراحة ووضوح عن الآثار الكارثية لاستمرار الاحتلال، والفشل في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين".

من جانبه، أعرب اوسماني عن امتنانه الكبير للمملكة على حسن الضيافة، واستضافتها لأعمال المؤتمر، مؤكداً سعي بلاده لتقوية العلاقات الثنائية مع المملكة، وتقوية العلاقات مع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي