انتعاش معظم البورصات الآسيوية وسط آمال بإبطاء الاحتياطي الفدرالي وتيرة رفع سعر الفائدة

ا ف ب - الأمة برس
2022-10-24

صورة مؤرخة في 14 أيلول/سبتمبر 2022 لرجل على دراجة هوائية في طوكيو يمر أمام أرقام سجلتها بورصات عالمية (ا ف ب)

ارتفعت معظم البورصات الآسيوية الاثنين بعد قفزة في وول ستريت غذتها الآمال في أن يبدأ الاحتياطي الفدرالي إبطاء وتيرة رفع سعر الفائدة.

ومع ذلك، طغى على البداية المشرقة لهذا الأسبوع هبوط في بورصتَي هونغ كونغ وشنغهاي بعدما حصل شي جينبينغ على فترة ولاية ثالثة على رأس الحزب الشيوعي الصيني وعيّن فريقا يدعم سياسته الصحية "صفر كوفيد" التي تضر بالاقتصاد.

وقد تأرجح الين مقابل الدولار مع تزايد التكهنات بأن السلطات اليابانية تدخّلت في أسواق العملات الأجنبية مجددا لدعم عملتها.

وكانت بورصات طوكيو وسيدني وسيول وتايبيه متصدّرة المكاسب بعد الأداء القوي في بورصة نيويورك مدفوعا بتقرير يفيد بأن الاحتياطي الفدرالي قد يبدأ إبطاء وتيرة رفع سعر الفائدة.

وأفاد مقال في صحيفة "وول ستريت جورنال" أن بعض المسؤولين مصمّمون على مناقشة هذه المسألة خلال اجتماعهم المقرر الشهر المقبل.

وتأثرت الأسواق هذا العام بالمخاوف من أن تؤدي إجراءات الاحتياطي الفدرالي والبنوك المركزية الأخرى الرامية إلى مكافحة التضخم الذي وصل إلى مستويات تاريخية، إلى ركود.

وكان يتوقع أن يرفع المسؤولون أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة على التوالي الشهر المقبل، فيما كانت الرهانات تتزايد على خطوة أخرى مماثلة في كانون الاول/ديسمبر.

وفي حين كان أداء معظم البورصات في كل أنحاء المنطقة جيدا، تأثرت أسواق الأسهم الصينية بالتعديل الوزاري على رأس الحكومة. وتراجعت بورصة هونغ كونغ أكثر من 4 % فيما تراجعت شنغهاي نحو 1 %.

- مخاوف من "صفر كوفيد" -

وسلم شي جينبينغ الذي حصل في عطلة نهاية الأسبوع على فترة ولاية ثالثة مدتها خمس سنوات كرئيس للحزب الشيوعي الصيني، مناصب رئيسية لموالين له يدعمون استراتيجيته "صفر كوفيد" لمحاربة الوباء والتي تفرض بموجبها عمليات إغلاق وتدابير صارمة أخرى.

لكن الانخفاض الحاد في النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم نُسب إلى تلك السياسة الصحية، وفيما أظهرت البيانات الاثنين أن النمو ارتفع أكثر من المتوقع في الربع الثالث، ما زال التوتر يسود بين المتداولين.

في أسواق العملات، كان الين يحوم حول 149 مقابل الدولار بعدما ارتفع إلى 145,65 في وقت سابق وسط حديث عن تدخل السلطات لدعم العملة للمرة الثانية.

وقال مراقبون إنّ المسؤولين تدخلوا على الأرجح الجمعة بعدما وصل الين إلى أدنى مستوياته أمام الدولار في 32 عاما وبلغ 151,93 للدولار الواحد. وجاء ذلك بعدما حذّرت وزارة المال بأنها تراقب التطورات على هذا الصعيد، وبعد خطوة مماثلة اتخذتها الشهر الماضي.

وأوضح مات سيمبسون من مجموعة سيتي إندكس الاستشارية "فيما ترفض وزارة المال منذ ذلك الحين التعليق على ما إذا كانت قد تدخلت، لم يأت هذا الإجراء من دون تحذيرات عدة من المسؤولين".

وأضاف "قالت وزارة المال الأسبوع الماضي إنها ستتعامل مع المضاربين +بصرامة+ ورد الفعل القوي للسعر الجمعة يوحي بأنها قامت بذلك".

من جانب آخر، ارتفع الجنيه الاسترليني بعدما أعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون أنه لن يرشح نفسه لقيادة حزب المحافظين مجددا، بعد استقالة ليز تراس الأسبوع الماضي.

وبذلك، يكون وزير المال السابق ريشي سوناك المرشح الأكثر حظا لتولي زمام الأمور وبالتالي يصبح ثالث رئيس وزراء في البلاد هذا العام.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي