

واشنطن - أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن من جديد التزام واشنطن بالدعم العسكري لتايوان في حال تعرضها لغزو من الصين ، وذلك خلال مقابلة مع شبكة "سي بي إس" التلفزيونية مساء الأحد.
ورغم أن إدارته أكدت في وقت لاحق أن سياستها تجاه تايوان لم تتغير، وأن الولايات المتحدة لن تقول رسميا ما إذا كانت القوات الأمريكية ستدافع عن تايوان، بدا بايدن مرة أخرى مترددا في اتباع سياسة الغموض الاستراتيجي.
وعندما سأله سكوت بيلي من شبكة "سي بي إس" بشكل قاطع عما إذا كانت القوات الأمريكية ستدافع عن تايوان في حالة حدوث غزو من البر الرئيسي، أجاب بايدن ببساطة بـ"نعم".
وكان لدى بايدن تصور بشأن هذه القضية، أثار حالة من الذعر خلال رحلة إلى اليابان في أيار/مايو الماضي، عندما قال إن الولايات المتحدة عليها "التزام" بالدفاع عن تايوان في حالة حدوث غزو صيني.
ومنذ ذلك الحين، تصاعدت التوترات مع الصين بشكل كبير، ووصلت ذروتها في آب/أغسطس الماضي عندما تسببت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي في غضب بكين عندما زارت تايوان.
ومن جانبها، رحبت وزارة الخارجية التايوانية اليوم الاثنين بتصريحات بايدن، وقالت المتحدثة باسم الوزارة /جوان أو/ إنه منذ تصعيد الصين للتوترات في مضيق تايوان في آب/أغسطس الماضي، أظهرت إدارة بايدن دعما قويا لتايوان تضمن إرسال سفن تابعة للبحرية الأمريكية عبر مضيق تايوان.
وقالت /جوان أو /إن تايوان ستواصل تعزيز قدرتها للدفاع عن نفسها في مواجهة استفزازات بكين العسكرية المستمرة، مع السعي إلى زيادة تعميق الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة وتايوان.
وترفض بكين الاتصالات الرسمية بين الدول وتايبيه لأنها تعتبر الجزيرة جزءا من الصين. كما هددت بكين باستعادة الجزيرة بالقوة إذا لزم الأمر. وتتمتع تايوان بالحكم الذاتي ولطالما اعتبرت نفسها دولة مستقلة.