كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا
الشماغ الفلسطيني يبرز هويته في أمريكا

دعوات "عربية أمريكية" بطابع إسلامي لـ"نصرة" الفلسطينيين بغزة

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-06-26
شاكر السيد يلقي كلمته

واشنطن - أحمد الشيتي - دعا شاكر السيد (59 عاماً)، وهو أمريكي من أصل مصري ورئيس المركز الإسلامي لـ"دار الهجرة" الواقع شمال ولاية فرجينيا الأمريكية، إلى نصرة الفلسطينيين في قطاع غزة أسوة بما قدمته دول أوربية تعيش فيها أقليات مسلمة، مثل الدنمارك وهولندا وفرنسا وبعض الدول الإسكندنافية، حيث عبر المسلمون فيها عن تضامنهم ورفضهم للممارسات الإسرائيلية خلال مظاهرات سلمية واعتصامات على حد قوله.

كما أكد السيد في كلمة له أمام حشد كبير قائلاً: على أبناء الجالية المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية مساندة ومؤازرة الفلسطينيين في محنتهم, لقد تعرضوا إلى سياسات وحشية دفع ضريبتها الشيوخ والنساء والأطفال, واليوم يحتم علينا الموقف أن ندعو لهم ونؤازرهم ونتضامن معهم، فهذا الأمر من باب النصرة.
 
وطالب السيد أيضاً أبناء الجالية العربية والإسلامية في الولاية المذكورة بمساندة أبناء فلسطين خصوصاً غزة والدعاء لهم، واصفاً السلوك الإسرائيلي في القطاع بـ"العدوان المقيت".

وبعد أن فرغ من كلمته أكد السيد على ضرورة شراء (الشماغ الفلسطيني) أو ما يعرف بـ"الحطة" أو (الكوفية السوداء والبيضاء)، وذلك للتعبير عن الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية.

يذكر أن شاكر السيد من أهم الشخصيات الدينية في ولاية فرجينيا، حيث يدير المركز الإسلامي "دار الهجرة" منذ 1-6-2005 مع فريق عمل عربي أمريكي من المسلمين.

وقد عبر عدد من الحاضرين عن آرائهم تجاه ما يحدث في فلسطين، حيث قال سمير علي وهو مسلم عربي (40 عاماً): نحن لسنا بمعزل عن ما يحدث هناك، فالغربة التي نعيشها في أمريكا لا تقتل الشعور بالمسؤولية، بل بالعكس فإن لدينا في الولايات المتحدة حرية التعبير عن الرأي وهذا من باب التعريف بقضيتنا والتعبير عنها".
 
"سئمنا لغة الحرب"
 
من جانبه، أكد يوسف سيرا، وهو مواطن مسلم أمريكي (37 عاماً) بالقول: كل من تجمع هنا في المسجد ليستمع إلى الوعظ يحمل في قلبه الدعاء لإخواننا هناك، والحديث عن فلسطين ذو شجون، فكلما نتابع الأخبار نرى مدى المعاناة التي يعيشها إخواننا وأخواتنا هناك".

وقال الشاب الفلسطيني عمر ناصر (22 عاماً) وهو يرتدي الشماغ الأبيض والأسود(الحطة الفلسطينية): نريد أن تصل أصواتنا إلى كل من يسمع، نحن نريد السلام لا الحرب، ولكن إسرائيل لا تقف عند باب السلام ولا التهدئة، فكلما هدأت الأوضاع قليلاً كلما أشعلوا موجة عنف أخرى, لقد سئمنا لغة الحرب, فالإسلام دين سلام ونحن لا نريد إلا هذا".

وقالت المسلمة الأمريكية فاطمة الإسلام (42 عاماً): لم نكن نتوقع أن الأمور تسوء إلى هذا الحد، لماذا يُقتل الحوار في بواكير انطلاقه, صدقاً لا يسعنا إلا الدعاء لأبناء غزة ولا نريد أن نرى مشاهد عنف ودم وإزهاق الأرواح، نحن أصوات سلام لا ندعو للتأجيج والأحقاد".

وقال نبيل رشيد (50 عاماً): إذا كان أردوغان رئيس وزراء تركيا قد أرسل مساعدات طبية وإنسانية وصرح بشأن غزة لأنه -رئيس وزراء- نحن بكل أصواتنا ومواقفنا نرفض ما يحدث -لأننا مواطنون وحسب- مسلمون أمريكيون لا تبعدنا المسافات عما يقاسيه أبناء فلسطين".

ومن الجدير بالذكر, أن مركز "دار الهجرة" الذي يضم عدداً كبيراً من المسلمين (عرباً وأمريكيين) شمال ولاية فرجينيا الأمريكية، هو أول تجمع بطابع إسلامي في الولايات المتحدة، يؤكد موقفه الصريح تجاه ما يحدث لأبناء فلسطين في قطاع غزة.  العربية
 
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي