قاضية تبت في طلب ترامب تعيين خبير مستقل في قضية وثائق صودرت من منزله

أ ف ب - الأمة برس
2022-09-01

دونالد ترامب في البيت الابيض في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 (أ ف ب)ويست بالم بيتش( الولايات المتحدة) - نظرت قاضية أميركية الخميس 1-9-2022 في طلب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تعيين خبير مستقل لمراجعة الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) خلال مداهمة منزله في فلوريدا لتحديد إن كان إبقاء بعضها سريا أمرًا ممكنا.
لكن القاضية لم تعلن بعد أي قرار في شأن طلب ترامب.

منذ هذه العملية غير المسبوقة بالنسبة لرئيس أميركي سابق والتي قام بها مكتب التحقيقات الفدرالي في 8 آب/اغسطس في مارالاغو في فلوريدا، يندد ترامب بعمل "غير مشروع وغير دستوري" ويكرر القول إنه استُهدف لأسباب سياسية.

ترامب الذي لا يخفي فكرة احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2024، طالب القضاء بتعيين خبير مستقل لمراجعة الوثائق التي تمت مصادرتها وتحديد أي منها يمكن أن يُعاد إليه أو أن يُصنّف "سرّيًا" ولن يتم بالتالي استخدامها في التحقيقات التي تستهدفه.

ونظرت القاضية الفدرالية ايلين كانون التي عيّنها ترامب في 2020 ، الخميس في طلبه خلال جلسة استماع في فلوريدا حضرها محامو الجمهوري وممثلو وزارة العدل.

وقالت القاضية إنها ستُعلن في ما بعد قرارها بشأن تعيين طرف ثالث مستقل يرغب فيه الرئيس السابق، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل في الوقت الحالي عن تاريخ هذا الإعلان، بحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام أميركية عدة.

ونقلت شبكة سي ان ان عن كريستوفر كيس، أحد محامي ترامب، قوله إن تعيين خبير مستقل من شأنه أن يبني الثقة في التحقيق و "يخفف التوتر" في البلاد.

من جهتها عارضت الوزارة تعيين طرف ثالث مستقل قائلة إنه قد يمنع وصول المحققين إلى الوثائق "وسيضر بشكل خطير بمصالح الحكومة بما يتعلق بالأمن القومي".

بحسب وثيقة الوزارة فإن النصوص السرية جدا التي صودرت من منزل الرئيس السابق "كانت مخفية على الأرجح" لعرقلة تحقيق الشرطة الفدرالية الذي يستهدفه.

في كانون الثاني/يناير سلمت فرق الرئيس السابق 15 صندوقا من الوثائق التي أخذها عندما غادر البيت الأبيض إلى وكالة المحفوظات الوطنية المكلفة تسجيل الأنشطة الرئاسية للتاريخ.

بعد فحص هذه الصناديق قرر مكتب التحقيقات الفدرالي وهو على قناعة بأن ترامب كان يحتفظ بوثائق سرية أخرى في فلوريدا في ظروف قد تكون غير مناسبة، مداهمة المنزل والاستيلاء في هذه المناسبة على حوالى 30 صندوقا آخر من الوثائق.

يشتبه المحققون في أن الملياردير الجمهوري انتهك القانون الأميركي حول التجسس المتعلق بحيازة وثائق سرية. وأكد ترامب أن هذه الوثائق قد رفعت السرية عنها.

ويخضع الرئيس السابق لتحقيق آخر يتعلق بجهوده لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ودوره في هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/يناير 2021.

لكنه ليس ملاحقا حتى الآن في أي قضية.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي