

حذر الرئيس الامريكي باراك أوباما من أنه لا تزال هناك مشكلات في معالجة التعويضات عن الأضرار الناجمة عن التسرب النفطي في خليج المكسيك.
وقال الرئيس الذي وصل الى غلفورت في ولاية ميسيسيبي في زيارة تشمل أيضاً ولايتي فلوريدا وألاباما وتستغرق يومين: "إننا نجمع الوقائع الآن، حتى يصبح لدينا فهم واضح عند مقاربة شركة بي بي والتأكد من تعاملها مع الافراد والأعمال بطريقة عادلة".
وقال في بيان انه على الولايات المتحدة "تبني مستقبل جديد".
في غضون ذلك، قالت لجنة في الكونجرس الأمريكي الى أخطاء ربما ارتكبتها شركة "بي بي" في احتواء الأزمة.
وقال رئيس اللجنة الامريكية للطاقة والتجارة لشركة "بي بي" ان الانفجار الذي حصل في 20 ابريل/ نيسان للمنصة النفطية في خليج المكسيك، يبدو مرتبطاً بقرارات اتخذتها الشركة لأسباب اقتصادية.
وقال النائب هنري واكسمان في رسالة وقعها معه عضو ديمقراطي بارز آخر في اللجنة، ان القرار الذي اتخذ قبل الكارثة "يبدو أنه انتهك" قواعد العمل "واتخ
ذ على رغم تحذيرات من مسؤولين في بي بي".
وطلب مسؤولون امريكيون من "بي بي" تخصيص صندوق لدفع تعويضات عن أضرار البقعة النفطية.
وينتظر سكان المنطقة الذين افقرتهم البقعة السوداء بعد أن أجبرت السلطات على منع صيد السمك في اجزاء واسعة من السواحل وطرد السياح، الحصول على تعويضات وبدأ صبرهم ينفد.
ووعدت "بي بي" بتلبية كل الطلبات، ووافقت حتى الآن على 19 الف طلب تبلغ قيمتها الاجمالية 53 مليون دولار.
لكن المبالغ التي ارسلت وتبلغ حوالى خمسة آلاف دولار لاصحاب سفن الصيد و2500 للموظفين, بعيدة جدا عن عشرة آلاف او عشرين آلاف دولار يمكن ان يكسبها صيادو السمك خلال شهر واحد في هذا الموسم المهم من السنة.
ويلقي الرئيس اوباما الثلاثاء خطابا نادرا في البيت الأبيض للتأكيد على خطورة هذه الكارثة على البلاد وعلى ولايته الرئاسية ايضا.
ويمكن ان يطلب اوباما من مسؤولي "بي بي" الذين دعوا الى البيت الابيض الاربعاء المقبل ايداع بضعة مليارات من الدولارات في حساب مجمد لدفع تعويضات.