كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا
نفى إنه لا يقصد الإساءة للشركة

أوباما: انتقاد بي بي لا يستهدف لندن

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-06-13
أوباما خلال إحدى زياراته للمناطق المتضررة من البقعة النفطية (رويترز)

 قالت الحكومة البريطانية إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد أن انتقاداته الموجهة لشركة بريتش بتروليوم (بي بي) النفطية البريطانية لا تستهدف بريطانيا, في وقت أمهلت فيه واشنطن الشركة 48 ساعة لاحتواء كميات النفط المتسربة من البئر المتفجرة بخليج المكسيك.
 
وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن أوباما أكد أن انتقاداته لشركة بي بي "لا علاقة لها بجنسيتها" وأنها -الانتقادات- لا تعني كذلك "التقليل من شأن" المجموعة النفطية البريطانية.
 
ووردت تطمينات أوباما خلال اتصال هاتفي أجراه أمس السبت مع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون, تناول تأثيرات التسرب النفطي على المنظومة البيئية بخليج المكسيك.
 
من جانبه قال البيت الأبيض الأميركي إن الجانبين اتفقا على ضرورة أن تبذل الشركة البريطانية كل ما في وسعها لوقف التسرب النفطي ومواجهة الموقف "بصفة فعالة".
 
وكانت العلاقات الأميركية البريطانية شهدت فتورا الآونة الأخيرة على خلفية الانتقادات الحادة التي وجهتها إدارة أوباما للشركة البريطانية التي فشلت في وقف التسرب النفطي بخليج المكسيك.
 
وقد واجه رئيس الوزراء كاميرون ضغوطا من الصحافة المحلية ومن بعض الساسة البريطانيين, تطالبه بدعم بي بي في أزمتها, ومواجهة التهديدات التي تتعرض لها من الإدارة الأميركية.
 
وكانت الولايات المتحدة قد منحت أمس الشركة البريطانية 48 ساعة لدعم قدرتها على احتواء النفط المتسرب.
 
وتشير التقديرات إلى أن الشركة تجمع فقط نحو نصف كمية النفط المتسرب من البئر المنفجرة عبر غطاء الاحتواء الذي وضعته فوق أنبوب يتسرب منه النفط على عمق 1600 متر تحت سطح البحر.
 
ويقول الخبراء إن ما بين عشرين وأربعين ألف برميل من النفط تتسرب يوميا من البئر, منذ انفجار المنصة النفطية وغرقها في أبريل/ نيسان الماضي.
 
يُذكر أن بي بي قامت بعدة محاولات للسيطرة على التسرب النفطي باءت كلها بالفشل, ووصلت البقعة النفطية إلى الشواطئ الأميركية بخليج المكسيك حيث ألحقت أضرارا جسيمة بالمنظومة البيئية ونشاط الصيد البحري بالمنطقة.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي