صدامات بين مزارعي اوراق الكوكا والشرطة في بوليفيا

أ ف ب - الأمة برس
2022-08-03

توضيب اوراق الكوكا لبيعها في احد اسواق لاباز في 7 اذار/مارس 2017 (اف ب)

اندلعت صدامات الثلاثاء2 يوليو 2022م  في العاصمة البوليفية بين الشرطة ومزارعي أوراق الكوكا على خلفية نزاع حول السيطرة على تسويق هذا النبات المربح.

سار المئات من الرابطة الإقليمية لمزارعي الكوكا ومعارضو حكومة الرئيس لويس أرسيه اليسارية باتجاه لاباز مطالبين بإغلاق سوق الكوكا الموازي الذي تدعمه الحكومة والذي يعتبرونه غير قانوني.

واشارت مصادر عدة إلى جرح صحافي وشرطيين يرتدون الزي الرسمي.

منذ العام الماضي، اثارت السيطرة على سوق الرابطة نزاعا بين مجموعتين من المنتجين، الأولى موالية للحكومة والأخرى معارضة.

يُباع حوالي 48 طنًا من الكوكا يوميًا في سوق الجملة هذا الذي يشمل 90 بالمئة من التجارة القانونية في بوليفيا، وفقًا للبيانات الرسمية لعام 2019. في عام 2020، حققت المبيعات 173 مليون دولار.

نشبت أعمال عنف العام الماضي عندما طردت المجموعة الموالية للحكومة والمدعومة من قبلها، شخصية معارضة للسيطرة على مقرات الرابطة.

وأكد المعارض أرمين لوتا أنه احتُجز كرهينة لساعات وتعرض لمضايقات من قبل المجموعة المدعومة من الحكومة. سيطرت هذه المجموعة على السوق عقب ذلك.

وطالب متزعم التظاهرة كارلوس شوك، الثلاثاء عبر مكبر للصوت ب"إغلاق ما يسمى بسوق بيع الكوكا الذي لا علاقة له بسوق الرابطة الإقليمية لمزارعي الكوكا القانوني، بشكل فوري". وأضاف "لا نخشى أن يطلقوا علينا النار، نحن هنا".

بعد ذلك، بدأ المزارعون في إلقاء مفرقعات وعبوات ناسفة منخفضة الشدة، مما أجبر سلطات إنفاذ القانون على الرد باطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وقالت الشرطة في بيان "اصيب عدد من عناصر الشرطة بجروح جراء (متفجرات) التي ألقيت علينا بشكل عدواني".

وأعلن قادة الرابطة أنهم لن ينهوا لاحتجاج مالم يتم اغلاق السوق.

في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، سيطر الآلاف من مزارعي الكوكا على السوق الرئيسي لأوراق الكوكا في لاباز، بعد صدامات عنيفة مع الشرطة.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي