

ألغت الحكومة الفلبينية اتفاق سلام مع أكبر المجموعات المسلمة المتمردة بعد تجدد الاشتباكات خلال الأسبوع الحالي.
وقالت متحدثة حكومية إنه رغم هذه الخطوة فان الحكومة ترغب في استئناف المفاوضات.
وكانت المحكمة العليا قد علقت الاتفاق بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الاسلامية بناء على استئناف تقدمت به جماعات مسيحية اعتبرت الاتفاق غير دستوري.
وكانت المعارك قد تجددت في بداية الأسبوع الحالي عندما شن مسلحو جبهة مورو، الغاضبين لالغاء الاتفاق، بلدتين في جنوب البلاد وقد أسفر القتال عن مقتل 40 شخصا.
وشهدت هذه المنطقة جدالا بخصوص اتفاق على توسيع نطاق الحكم الذاتي في جنوب الفلبين لصالح المسلمين.
وكان مسؤولون فلبينيون قالوا في وقت سابق إن ما يقرب من 130 ألف شخص قد نزحوا من ديارهم هربا من من المعارك.
واندلعت الاضطرابات في شمال كوتاباتو بعد أسبوع من صدور قرار قضائي يجمد الاتفاق المذكور.
وتقول التقارير إن معظم القرى التي تخضع لسيطرة جبهة مورو توجد في منطقة بين شمال كوتاباتو الذي تقطنه أغلبية من المسيحيين، و ماغيندناو التي تسكنها أغلبية مسلمة.
وتقول الجبهة إنها مستاءة للعراقيل التي تحول دون توسيع مجال الاستقلال الذاتي لإقليم مندناو.
وقد تنامى التوتر منذ التوصل إلى خطة التوسيع بسبب مخاوف المسيحيين من أن تمنح هذه الخطة سلطات أوسع للمسلمين.
وتضم المنطقة التي كان يشملها مشروع التوسيع 712 قرية إضافية.
كما سيصبح للقادة السياسيين للأقلية المسلمة في الفلبين الحق في الحصول على الريع المستفاد من الموارد الغنية للمنطقة.