بطولة إيطاليا: ميلان يعود إلى قمّة الكرة الإيطالية باللقب الأوّل منذ 11 عاماً

أ ف ب - الأمة برس
2022-05-23

 الفرنسي أوليفييه جيرو محتفلاً بتسجيل الهدف الثاني لميلان الإيطالي أمام ساسوولو ليتوّج بلقب الدوري في 22 أيار/مايو 2022 (ا ف ب)

عاد نادي ميلان إلى حقبة الألقاب مع ظفره بالدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ العام 2011 الأحد، بفوزه على ساسوولو 3-صفر ضمن المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من سيري "أ".

وسجل ثلاثية ميلان الفرنسي أوليفييه جيرو (17 و32) والعاجي فرانك كيسييه (36)، ليمنح ميلان النقاط الثلاث التي أنهى بها الموسم في الصدارة مع 86 نقطة، بفارق نقطتين عن غريمه وملاحقه حتى الأنفاس الأخيرة إنتر، الذي فاز بالنتيجة نفسها على ضيفه سمبدوريا بأهداف الأرجنتيني خواكين كورّيا (55 و57) والكرواتي إيفان بيريشتش (49).

وحقق ميلان سلسلة من الانتصارات اللافتة في الامتار الاخيرة وتحديدا خارج ملعبه ضد فيورنتينا ولاتسيو وفيرونا قبل ان يتفوق على اتالانتا 2-صفر على ارضه في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة ليحتفل مع أنصاره كما لو أنه أحرز اللقب.

وهذا اللقب هو الأول لميلان منذ العام 2011 في الدوري المحلي والتاسع عشر في تاريخه، ساهمت به توليفة ناجحة بين عنصر الشباب والحرس القديم، هندسها مدربه ستيفانو بيولي.

وقال بيولي بعد الظفر باللقب إن "اللاعبين رائعون حقاً. أنا سعيد من أجلهم، من أجلي ومن أجل الجهاز التدريبي والمسؤولين والمشجعين ولكل شخص في ميلان يستحق هذا اللقب".

وأضاف "نحن نستحق ذلك لعملنا ولإيماننا الدائم به".

يُعدّ ميلان من أعظم الأندية في كرة القدم الأوروبية، بعد تتوجيه بلقب دوري الأبطال سبع مرات، لكنه عانى الأمرين في السنوات العشر الأخيرة عندما هيمن يوفنتوس على مشهد "سيري أ".

كان ميلان المتلألئ في عهد رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلوسكوني رائداً في الابتكارات التكتيكية، مستفيداً من الدعم المالي الكبير لمجموعة برلوسكوني الإعلامية، وقد جذب في فترة المدرب أريغو ساكي أبرز اللاعبين الأجانب تقدمهم الهداف الهولندي ماركو فان باستن في نهاية الثمانينيات عندما نال جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات.

حصد ميلان خمسة من ألقابه القارية السبعة في حقبة برلوسكوني، بين 1989 و2007، لكن مرحلة الهبوط بدأت منذ تتويجه الأخير في الدوري عام 2011، مع بيع أو اعتزال عدد من نجومه.

استحوذت مجموعة إليوت الأميركية النادي عام 2018، عندما أخفق رجل الأعمال الصيني يونغهونغ لي الذي استحوذ النادي اللومباردي من برلوسكوني، بسداد قرض كبير يبلغ 300 مليون يورو كان قد حصل عليه للمساعدة في تمويل الشراء في العام السابق.

هذا ويقف "روسّونيري" على منعطف جديد، مع تكهنات باقتراب مجموعة إنفستكورب البحرينية من استحواذ النادي مقابل مليار يورو.

مع استعداد المالكين الجدد بإنفاق الأموال لتعزيز تشكيلة فريق افتقد لهداف ثابت، قد يرتقي ميلان للعب أدوار قارية بعد حصد لقبه التاسع عشر في "سيري أ".

- ثنائية لجيرو و"هاتريك تمريرات" للياو -

وبدأ ميلان المباراة بنيّة حسمها مبكراً، فكان التهديد الأول في الدقيقة السابعة من ركلة حرة من منتصف الملعب قابلها جيرو برأسية رائعة، غير أن حارس ساسوولو أندريا كونسيلي في صدها.

وكاد رافايل لياو أن يفتتح التسجيل لميلان بعد خطأ من الدفاع، حينما وصلت الكرة إلى ساندرو تونالي فمررها لزميله البرتغالي الذي سددها قوية باتجاه المرمى، غير أن الدفاه أبعدها في اللحظات الأخيرة

وبعد فرص عدة ضائعة، أبرزها للبلجيكي ألكسيس ساليميريكيرس، ابتسم القدر لميلان في الدقيقة 17، بعد خطأ فادح من دفاع ساسوولو، لتصل الكرة إلى لياو في منتصف الملعب وانطلق باتجاه منطقة الجزاء ومرر كرة على المسطرة إلى جيرو الذي سدد كرة أرضية مرت من بين أقدام المدافع والحارس لتسكن الشباك.

وتعملق كونسيلي في أكثر من مناسبة لصدّ هجمات ميلان المتتالية، ووقف سداً منيعاً أمام محاولات تونالي.

وكان لياو حاضراً مجدداً بعد خطأ جديد من المدافع جان ماركو فيراري، فخطف منه الكرة وتوغّل داخل منطقة الجزاء، وأعاد التمريرة نفسها إلى جيرو ليركنها الفرنسي في الشباك (32).

وباختصاصه في استغلال الأخطاء الدفاعية، كان للياو "هاتريك" تمريرات حاسمة، عندما صنع الهدف الثالث في الدقيقة 36، بتمريرة إلى كيسييه الذي أسكن الكرة في الشباك بتسديدة قوية.

مع بداية الشوط الثاني، حاول ساسوولو العودة بالنتيجة من خلال مساع لدومينيكو بيراردي الذي سدد فوق العارضة.

ومع تراجع أداء ميلان بتهدئة اللعب، فشل ساسوولو في تهديد مرمى الحارس الفرنسي مارك مانيان.

ودفع بيولي بالسويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش في الدقيقة 72، بدلاً من جيرو.

وبالفعل، أحرز إبراهيموفيتش هدفاً رابعاً لميلان، بعدما انفرد لياو بالمرمى ومرر الكرة للسويدي الذي وضع الكرة في الشباك، غير أن الحكم ألغاه بداعي التسلل على البرتغالي في بداية اللعبة (78).

وضمن ساليرنيتانا بقاءه ضمن اندية الدرجة الثانية على الرغم من سقوطه المدوي على ارضه امام اودينيزي برباعية نظيفة، وذلك لعدم تمكن كالياري من الفوز على فينيتسيا واكتفائه بالتعادل السلبي معه ليسقط الى الدرجة الثانية.

ولحق كالياري بالتالي بفريقي جنوى وفينيتسيا.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي